السيد مهدي الرجائي الموسوي
88
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تنقضّ من أفق القتام كأنّها * فوق الرغام نجوم افقٍ وقّع أجسادهم للسمهرية منهلٌ * ونحورهم للمشرفية مرتع وجسومهم بالغاضرية جُثّمٌ * ورؤوسهم فوق الأسنّة ترفع للَّه سبط محمّدٍ ظامي الحشى * فغدا يحوم على الفرات ويمنع ما انقضّ كوكب سيفه إلّا انطوى * للنقع ثوبٌ بالسيوف مجزّع يرتاح إن ثار القتام وللقنا * مرحٌ وورقاء الحمام ترجّع ما أحدث الحدثان خطباً فاضعاً * إلّا وخطب السبط منه أفضع دمه يباح ورأسه فوق الرما * ح وشلوه بشبا الصفاح موزّع بالمائدات مرضّضٌ بالمائسا * ت مظلّلٌ بنجيعه متلفّع يا كوكب العرش الذي من نوره الكر * سي والسبع العُلى تتشعشع كيف اتّخذت الغاضرية مضجعاً * والعرش ودّ بأنّه لك مضجع لهفي لآلك كلّما دمعت لها * عينٌ بأطراف الأسنّة تقرع تدمى جوانبها وتُضرم فوقها * أبياتها ويماط عنها البُرقع وإلى يزيد حواسراً تهدى على الأ * قتاب تحملها النياق الضلّع وله أيضاً من جملة قصيدة : ما لنا والخطوب تعدو علينا * كلّ يومٍ مفوّقات نصولا فكأنّما للنائبات علينا * لا نرى للفرار عنها سبيلا أنا جلدٌ على نزول الرزايا * ولئن هدّت الجبال نزولا وإذا سامني الزمان اختباراً * لرزاياه قلت صبراً جميلا ما أرى صبري الجميل جميلًا * إن تذكّرت ما أصاب البتولا فقدت أحمداً وناحت طويلًا * وبكت حسرةً وأبدت عويلا وله أيضاً من جملة قصيدة : بأبي ظامياً يروّي المواضي * دمها والحشى يشبّ اشتعالا ظامياً يسأل الورود فلم يسقو * ه إلّا أسنّةً ونصالا وبعينٍ يرعى حمى الفاطميا * ت وعينٍ يرعى بها الأبطالا