السيد مهدي الرجائي الموسوي
67
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
تارة ينظر العدوّ وأخرى * نحو فسطاطه يراعي نساه ثمّ بينا يطول فيهم ويسطو * إذ أصاب السهم المشوم حشاه لهف نفسي لزينب إذ تنادي * وهي حسرى ما بينهم وآأخاه أين كهف المخوف حامي حمى الجا * ر ابن امّي فقد أبيح حماه يا بن امّي اسبي وما من حميٍّ * غير مضناً معالجاً لضناه أركبوه صعباً وغلّوا يديه * لهف نفسي وقيّدوا رجلاه وله يرثي أبا الفضل العبّاس ابن الإمام علي عليه السلام قوله : من هاشمٍ سلبت أمية تاجها * وفرت بسيف ضلالها أوداجها حملت من الأضغان ملء بطونها * ورمت بعرصة كربلاء نتاجها دكّت شوامخ عزّها وتسنّمت * منها على رغم العلى معراجها تخلو عرينة هاشمٍ من أسدها * وتكون ذئبان الفلا ولّاجها قومٌ إذا الهيجا تلاطم موجها * خاضوا بشزّب خيلهم أمواجها ما بالها أغضت وعهدي أنّها * كانت لكلّ ملمّةٍ فرّاجها عجباً لآل أمية من غيّها * بعثت لآساد العرين نعاجها لولا القضا لمحتهم أسيافهم * ولقطّعت فوق الثرى أثباجها قد زوّجوا السيف النفوس وطالما * تركوا الأعادي أيّما أزواجها هاجت إلى الهيجا كآساد الشرى * جوع الشبول من العرين أهاجها لكن عن الدنيا الدنية قدّرا * باري النفوس لخيرها إخراجها قادت جيوش الكفر حتّى أنّها * ملأت من الأرض الجنود فجاجها الضغن سائقها وقائدها العمى * والشرك حثّ على السرى إدلاجها فتكاثرت من حولها أفواجها * لكن أباد بعزمه أفواجها للشوس عبّاساً يريهم وجهه * والوفد ينفر باسماً محتاجها باب الحوائج ما دعته مروعةً * في حاجةٍ إلّا ويقضي حاجها بأبي أبيالفضل الذي من فضله * السامي تعلّمت الورى منهاجها زجّ الثرى فوق السما من عزمه * حتّى علت في تربها أبراجها