السيد مهدي الرجائي الموسوي

68

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قطعوا يديه وطالما من كفّه * ديم الدما قد أمطرت ثجّاجها أزعجت نفسي يا أخي وإنّني * خوف الشماتة كاتماً إزعاجها شبّت بفقدك علّة في مهجتي * للحشر لم أر برءها وعلاجها عبّاس درعاً كنت لي ومثقّفاً * ومهنّداً فيه أسد رتاجها أعمود أخبيتي وحامي حوزتي * وسراج ليلي إن فقدت سراجها يهني أبا الفضل النعيم وحورها * تلقاك مترعة المعين زجاجها أأخي صرت إلى الجنان وفي الحشا * جذوات وجدٍ ألهبت أجاجها أعزز عليّ بأن أراك معفّراً * وعليك أحكمت الرياح نساجها أعزز عليك بأن تراني مفرداً * فاجأت من جيش العدى أفواجها ما كنت أحسب أن أراك على الثرى * وأرى العدى قد أكثرت ارهاجها أفدي محياً بالتراب قد اكتست * من نوره شمس الضحى ابهاجها ضجّت من العطش العيال وأعلنت * من بعد فقد كفيلها اضجاجها أتبيت نشوى في الخمور قد اكتست * فوق السرير أمية ديباجها وتبيت في حرّ الهجير على الثرى * قد قمّصتك السافيات عجاجها أعزز على حامي الظعائن ان يرى * تلك الظعائن ركّبت أحدابها مرّوا بها أسرى عليه وترتجي * من أسرها ومن العدى استخراجها يا خليلي اسعداني ونوحاً * فبطوفان مدمعي صرت نوحا كلّما قلت أيّها النفس صبراً * ما أراها تزداد إلّا نزوحا لم لا تصبرين يا نفس قالت * لست أصغي ولم تكن لي نصوحا لا أرى ناصحاً من الناس إلّا * من بكى جازعاً ويتلف روحا يحسن الصبر في المصاب ولكن * بمصاب الحسين أضحى قبيحا كيف أسلو عن البكا وحسينٌ * فوق وجه الغبراء ملقى طريحا من نجا باسمه الخليل وفيه * عاد أيّوب بعد سقمٍ صحيحا لو رآه الذبيح ما اختار ينجو * وتمنّى بأن يكون الذبيحا أو رآه الكليم فرداً كليماً * بين أعدائه لكان الجريحا