السيد مهدي الرجائي الموسوي
570
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وعلى المسجد المقدّس تبنى * بيعة الذلّ كي تعزّ اليهودا يا دماء الاباة فوري انتقاماً * وانفضي المرهفات موتاً مبيدا واعقدي من ثرى الحسين لواءً * أحمراً ينشر الكوراث سودا واغمري الجوّ أنسراً وصقوراً * واملئي الأرض أذؤباً واسودا واهجمي كي تطهّر المسجد الأقصى * وتبني جلاله المهدودا * * * لك يا مولد الشهادة معنى * يتسامى على البيان حدودا غير بدعٍ أن يرجع العقل عمّا * عنه تروى الأنباء فدماً بليدا فهو رمز الإيمان في سرّه الأقدس * قد عاد كنزه مرصودا لا تقف حائراً بفطرس والمهد * وهل غيبه يعود شهودا بل تدبّر سرّ الحسين ففيه * ينطوي النشر طارفاً وتليدا إنّما عالم الإمامة افقٌ * يتعالى على الوجود وجودا * * * إيه سبط النبي تأبى شجوني * فيك إلّا بأن تلظّى وقودا كيف ننسى يوم الطفوف وفيه * بيد البغي قد صُرعتَ شهيدا ومن شعره أيضاً ما أنشده في مولد الإمام الحسين عليه السلام في شعبان سنة ( 1377 ) ه : وجم الفنّ واعتراه الذهولُ * حينما لاح أفقه المجهولُ أيهنّي الدنيا به أم يعزّيها * فمعناه مؤلمٌ معسول حار حتّى النبي فيه فحيّاه * ابتساماً والدمع منه يسيل الحسين الشهيد يولد يا حقّ * ابتسم فهو فجرك المأمول وارفع البند أيّها العدل فالسبط * على البغي صارمٌ مسلول واحتفل يا إباء النصر إنّ الدهر * يرعاه سيّدٌ بهلول * * * ولد السبط مثلما يولد الفجر * فشعّت منه الربى والسهول ومشت في الحياة روحٌ من الوعي * فغذّت به القلوب العقول