السيد مهدي الرجائي الموسوي

569

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وتسامى عزّاً بمقدمه الدين * وطال الإسلام فيه بناءا * * * مولد السبط عاد للكون عيداً * أصبحت منه كلّ أرضٍ سماءا هو عيدُ النبي كم راح يروي * عن علاه الأخبار والأنباءا نزل الوحي في ثناه ويكفيه * نزول القرآن فيه ثناءا كم له آية يخلّدها الدين * ستبقى له يداً بيضاءا غير بدعٍ فهو الإمام الذي فاق * جلالًا بقدسه الأنبياءا * * * يا أباالأصفياء يومك وافى * لبني الدين متعةً وصفاءا نظرة منك ترجع الحرب للسلم * وتحيي في اليائسين الرجاءا فترفّق بالمسلمين فقد قاسوا * الأمرّين خيفةً وغلاءا وأعد عالم السلام على الكون * فقد ناء بالحروب شقاءا بك لذنا من النوائب فارفع * عن حمانا الأهوال والأرزاءا ومن شعره ما أنشده في مولد الإمام الحسين عليه السلام في شعبان سنة ( 1364 ) ه : مولد السبط عاد عيداً سعيدا * بارك اللَّه يومه المشهودا إنّ ذكراه تبعث الحقّ فجراً * يتهادى عُلا ويسمو صعودا يحتفي الدين فيه بِشراً وفخراً * فيعيد المجد القديم جديدا هو يوم الحسين شبل عليٍ * من يحاكيه والداً ووليدا والدٌ ينشر الأماني بذوراً * فيحيل الثرى شذىً وورودا ووليدٌ يجني الخلود فيمسي * حمده في فم الزمان قصيدا * * * يا نشيد الجهاد ردّد علينا * منك لحناً يثير منّا الجهودا ها هو الكون يستشيط حماساً * وقوانا تموت فينا ركودا إنّ ذكراك جذوةٌ تلهب الروح * وتذكي الإبا وتغلي الحقودا ألواء الإسلام ينكس في الحرب * وفيها قد رفّ قِدماً مديدا