السيد مهدي الرجائي الموسوي

568

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ورأينا الإنسان يصبح وحشاً * حين يأويه وكرها الموتور مبدءٌ فاتكٌ وحزبٌ غويٌّ * ونظامٌ مُرْدٍ ودينٌ كفور * * * قد وقفنا نحمي الطليعة والجوُّ * رهيبٌ والعاصفات تثور ونشرنا نظامنا وهو نورٌ * يسكر العقل لطفه المنشور وأخذنا من موقف السبط درساً * أسر الخلد سحره المأثور فكبحنا التيّار في نشوة النصر * بدينٍ به الحجى مفطور وجّهتنا فتوى الحكيم فكانت * فجرنا دام ظلّه المستنير * * * يا بناة الحفل المقدّس يا من * باسمهم يهتف الجهاد الكبير أنتم الغرسة التي أنبتتها * روضةٌ فاح عرفها المشكور بلد العلم والفضيلة والدين * تعالى جهادها المأجور أنا أرجو بأن تعيدوا لها مجداً * به العلم في الزمان فخور معهدٌ يحضن الثقافة والدين * إليه يد الجهاد يشير ومن شعره ما أنشده في مولد السبط الثاني عليه السلام في شعبان سنة ( 1362 ) ه : أهناء أهدي لكم أم رثاء * فابتسامي يعود فيه بكاءا ولد السبط والشهادة صنوين * فعاشا معاً وماتا سواءا أيّ يوميه كان أولى احتفالًا * أيّ عهديه كان أغلى احتفاءا لا ففي حالتيه نال مقاماً * يتسامى على السماء علاءا فبشعبان هلّ لكن بعاشوراء * قد تمّ نوره لألاءا * * * ولد النور فازدهى عالم الأرض * وفاضت به السما أضواءا وتعالى في الخافقين دويٌّ * غمر الأرض فرحةً وهناءا هلهلت في الجنان بشراً له الحور * تهني به الصدّيقة الزهراءا ووفود الأملاك تهدي إلى الهادي * صلاةً قدسيةً ودعاءا