السيد مهدي الرجائي الموسوي
563
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يرعى الخلود جلالها متهيّباً * كالشمس ترقب عينها أغضاءا تلك الخلافة لم تزل أعضاؤها * تهتزّ من أعصارها إعياءا تطفي الشموس ولم تزل آلاؤها * في كلّ افقٍ كاسمها زهراءا * * * ولدتك نفسٌ لا تقيس حدودها * قيمٌ نقيس بحدّها الأشياءا نفسٌ مقدّسةٌ براها ربّها * شمساً يغطّي ضوؤها الأضواءا للحقّ عاشت في الحياة وبعدها * للحقّ عاشت في الممات فداءا ما قام للإسلام لولا سيفه * مجدٌ يقيم على الخلود بناءا جارى النبي بسيره حتّى جرى * دمه فعاش مع النبي بقاءا لولا النبوّة ما تقاصر حيدرٌ * عن أحمد فضلًا ولا آلاءا * * * وأخٌ سقى دمه الحياة فعربدت * أجيالها بولائه إيفاءا أيّام تاه البغي في جبروته * متنعّماً من حكمه ما شاءا والحقّ منكمش الجوانب خافتٌ * يخشى العيون ويحذر الرقباءا ويزيد ينشر في البلاد حكومةً * يطوي بها أهواءه إيحاءا ولكي يعيد اميةً ويبيد من * تأريخ هاشم رمزه الوضّاءا أمسى يبيح حمى الشريعة عابثاً * بحدودها ما شاءه استهواءا والناس عشّاق الهدوء فلم ترم * من حكمها إلّا الهدوء رجاءا لولا أبو الشهداء ينهض صارخاً * في وجهه فيثيرها شعواءا لغدت شريعة أحمد اسطورةً * يروي الزمان فصولها استقراءا عاش الحسين فإنّ في تأريخه * روحاً تفور كرامةً وإباءا قد عاد مولده السعيد مجدّداً * عيداً به فجر المنى يتراءى لولاه ما جينا نبارك امّةً * رعت الخطوب وجارت الأرزاءا ضاعت مواهبها ومات نضالها * خورا وعاشت صخرةً صمّاءا يبتزّها ما شاء عهدٌ مظلمٌ * يؤوي اللصوص ويسعف العملاءا