السيد مهدي الرجائي الموسوي
564
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فمشت على توجيهه وبوجهها * للذلّ تقرأ صفحةً سوداءا يا ربّ بالحسن الزكي وفجره * أشرق علينا فجرنا اللألاءا ومن شعره ما أنشده في ذكرى الإمام المجتبى عليه السلام في شهر رمضان سنة ( 1379 ) ه : عنا لك القلب إيماناً وتسليما * وأمَّك الحبُّ إجلالًا وتعظيما وكي يقيم لدنيا الشعر مأدبةً * أقام باسمك للتأريخ تكريما يا آية السلم سلم الحقّ لا شَرَكٌ * تمدّه الحرب باسم السلم تجريما باركتُ فجرك والأحداث عاصفةٌ * بكلّ ما يوسع الآمال تحطيما فقد رأيتك والأهوال تهدم ما * بنيته تهزم الأهوال مهزوما ما كان تسليمك الجبّار من فشلٍ * في الحرب لكن كسبت الحرب تسليما تركت جيلك يستقري ابن هندٍ لكي * يبدو له منه ما قد كان مكتوما فالمرء يأمل أن يلقي الجديد لكي * ينال ما كان قبلًا منه محروما فإن جفته أمانيه لديه جفا * دنياه يوسعها نقداً وتهديما وهكذا لم يقم مجد ابن هندٍ وقد * ضاعت أمانيه تبديداً وتهشيما * * * باركت يومك وافانا ليمنحنا * وقد وهى جنبنا عزماً وتصميما فالصبر أمنع درعٍ نستجير به * يوم النزال يردّ الكيد مثلوما والصبر أقوى سلاحٍ لا تضارعه * هذي المسالح تثقيفاً وتقويما إنّا عصمنا به الإيمان تحرسه * عناية اللَّه توجيهاً وتنظيما أبامحمّد منك الصبر نأخذه * نهجاً فيه للآمال تتميما إليك أهدي نشيدي وهو تهنئةً * يذكو الولاء بها شِيحاً وقيصوما قدّمته لك إكليلًا تنسّفه * عواطف تنشر الإيمان منظوما وسيلةً لي إلى ربّي اقّدمها * إليه لو يرتضيها اللَّه تقديما ومن قصيدته ما ألقيت في الحلّة الفيحاء بمناسبة مولد الإمام الحسن عليه السلام في شهر رمضان سنة ( 1380 ) ه : عادت لترهف نجوانا مواضينا * ذكرى بها زَحفَت أمجادُ ماضينا