السيد مهدي الرجائي الموسوي

542

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

وشواهدٌ نبويةٌ ما كرّرت * في محضرٍ إلّا وفاح المحضر ولتلك أوسمةٌ إذا ما قوبلت * بالشمس راح جلالها يتكوّر * * * أتقاس فيك عصابةٌ أمجادها * تطوى على الدسّ المشين وتنشر جعلت من الإسلام سوق مطامع * فيها ضمائرها تباع وتؤجر صهرت ببودقة الغدير وأصبحت * نيرانها في نوره تتبلور ما عاهدت إلّا لتنقض عهدها * فالوجه يضحك والنفوس تكشّر رفعت به عمد السقيفة وانزوت * فيها تدبّر دسّها وتقدّر رضيت بوصمة من تخلّف لطخةً * من عارها تأريخها يتذمّر وصفت لها كأس الحياة وسامرت * أحلامها والجوّ زاهٍ مقمر خمسٌ وعشرون انطويت بها ترى * فيها حقوقك تستباح وتصبر * * * حتّى إذا التأريخ ملّ نظامها * وأتاك عن آثامه يستغفر ألفيت دنيا الدين يحدو ركبها * جشعٌ على طرق العقول يسيطر قد هدّمت أسس الحياة عناصر * بلغاتها معنى الحياة يفسّر الحقّ ما يرضي المطامع والهدى * ما يرتئيه الحاكم المتجبّر والدين جسرٌ للحكومة فوقه * من أيّدته ذوو المناصب يعبر * * * شمّرت للإصلاح ساعدَ قائدٍ * حرٍّ عن الميدان لا يتقهقر في الحقّ لم تأخذك سطوةُ باطشٍ * أو ضعف مجرمةٍ أتت تتعذّر بدّدت أحلام الولاة بمنهجٍ * وعرٍ به أقدامهم تتعثّر وعزلت من لم يحو أوصاف الالى * سنّوا المناهج للولاة وقرّروا وقهرت أقدرهم بموقف حاكم * عدل تصدّ به الطغاة وتقهر ودحرت جيش التاكثين بحملةٍ * علويةٍ فيها الفيالق تدحر وأريت أهل الشام صولة حيدرٍ * والحرب ترجف حين يزحف حيدر