السيد مهدي الرجائي الموسوي

541

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فدع الشكّ في الصراحة فالمعنى * جليٌّ لنا بهذا الظهور إن ميزانك المهرء يبغي * أن يريك الأعمى نظير البصير توّج المصطفى علياً فأمسى * قائداً للهدى ليوم النشور وتبرّكت بالغدير فتوّجت * جمالًا بيوم عيد الغدير ربّ فاقبل منّي ولائي ودعه * يغتذي النور من ولاء الأمير ومن شعره ما أنشده في إظهار الولاء في رمضان سنة ( 1372 ) ه : خشعتْ يهلّل حبّها ويكبّر * روحٌ تموت على ولاك وتحشر أنّي نظرت أراك ترقب نظرتي * فكأنّ عيني في وجودك تنظر هذا جمالك وهو يغمر عالمي * حبّاً تذوب به الحياة وتصهر في كلّ آونةٍ أراك بصورةٍ * تخفي ملامحها عليّ وتظهر كالروح تظهرها الحياة وإنّما * ناموسها بظهورها يتستّر قسماً بحبّك وهو أقدس ما به * أزهو على كلّ الوجود وأفخر ما حاولت نجوى ولاك قريحتي * إلّا وغصّ شعوري المتفجّر فإذا نطقت فإنّ وحيك ناطقٌ * بفمي وإن أمسكت فيك افكّر روحي فداك وسرّ روحي كامنٌ * بك فالفدا لك منك فضلٌ يؤثر زدني هوىً تزدد بذاك ذخيرتي * في النشأتين ومثل حبّك يذخر * * * أأباالحسين وفي حسينك صورةٌ * فيها ملامحك الكريمة تسفر عفواً إذا زلّ الشعور فموقفي * يعفى به زلل الشعور ويغفر ناجيتُ حقّك وهو نهبُ مطامع * محمومةٍ فيها الكرامة تهدر ونظرتُ روحي وهي من لاهوتها * تستعرض المتكالبين فتسخر وقفوا وسرتَ مع الخلود وهكذا * تبقى الحقيقة والسفاسف تقبر ولأنت أقدر لو أردت إمارةً * منهم وأثبتُ في الجهاد وأخبر ولك المواقف لا يغيب شعاعها * أبداً ولا أطيابها تتغوّر يزهو بها بدرٌ ويفخر خندقٌ * ويشيعها احدٌ ويهتف خيبر