السيد مهدي الرجائي الموسوي

537

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

كلّ آماله تروع جلالًا * كلّ أعماله تشعّ رواءا فمن الحقّ جاء للخلق يهديه * إلى الحقّ خيفةً ورجاءا أسواه يليق بالإمرة الكبرى * أتلقى لشخصه نظراءا * * * إعرضيه على المجامع تاريخاً * يثير الكتّاب والشعراءا واسألي المجلس الذي أنكر الحقّ * وقد كان كالصباح جلاءا وي لماذا لم يطرح الحكم للتحقيق * بحثاً وللدليل قضاءا لو تصدّى إلى الشهود لألفى * انّ منها الرئيس والأعضاءا عشراتٌ من الألوف حواه * مجلسٌ زاده الجلال بهاءا يوم عاد النبي من حجّه الأكبر * يطوي بركبه الصحراءا فإذا الوحي يقطع السير كي يلقى * عليه رسالةً غرّاءا في مكانٍ هيهات ينسى حدوداً * وزمانٍ هيهات ينسى صفاءا في غديرٍ يشفّ عن قعره الماء * وفصلٍ بالحرّ يصلي الهواءا فهناك ارتقى على منبر الأحداج * والحشدُ مرهبٌ إصغاءا ودعا بابن عمّه فأتاه * وعليه يضفي الجلال رداءا فرأى الحشد وحدة الفجر والنور * وضاع الحجى هناك هباءا وتجلّى الشهود إلّا لعينٍ * تركتها أحقادها عمياءا وتعالى به عليٌ على الأصحاب * حكماً وفارق الأصفياءا وإذا الوحي مشهدٌ يهتك الكيد * ويجلي بنوره الظلماءا ومن شعره ما أنشده بمناسبة يوم الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1386 ) ه : يا فجر لا يخفي سناك سَحابُ * أنّى وموجك صاخبٌ وثّابُ تزداد سحراً في الحجاب وجلوةً * وسفور من فضح الحجاب حجاب دعهم يغضّوا الطرف عنك لينكروا * شمساً بها ظلم العمى تنجاب لم ينقصوا من سحر وجهك إنّما * إنكارهم عارٌ يمضّ وعاب هبهم قد اقتنصوا الظروف وكدّروا * جوّاً به نور الهدى ينساب