السيد مهدي الرجائي الموسوي
534
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ظمأٌ بي إلى الهوى فارو عودي * بغرامٍ منه يعربد فنّي يا إلهي عفواً إذا زلّ فكري * وكبا خاطري وأخطأ ظنّي كن دليلي إلى المنى فحياتي * بالترجّي ضيّعتها والتمنّي لا تخلني أذري الدموع من اليأس * ابتهالًا يجلّ عن ذاك جفني أينال الزمان منّي وحبّي * لعليٍ عن الخطوب مجنّي هو كهفي إليه تلجأ روحي * حين يقوى كهفي وينهدّ ركني مظهر اللَّه في الوجود فدعني * عن سواه باللَّه يا صاح دعني من له سلطة الإله أترجو * غير نعماه أيّها المتمنّي لا تقل لي أشركت مثلي في * التوحيد قد جلّ عقله أن يثنّي بيد أنّي أدركت في الحبّ معنى * دقّ حتّى اختفى على كلّ ذهن إن من ذاب في الإله فلا يمكن * تحديده بكيلٍ ووزن صنو طه ومن غدا صنو طه * فمن الظلم أن يقاس بقرن والذي قال للُالوف سلوني * جلّ شأناً عن كلّ قدرٍ وشأن فهو عين الإله يستوعب الأكوان * وعياً في كلّ ظهرٍ وبطن وولاه الإيمان باللَّه فاترك * ما سواه فعنه هيهات يغني إنّ من سامر الضحى كيف يسلو * بسنا شمعةٍ تضيء بدجن * * * إيه عيد الغدير يا ضحوة الدهر * بيومٍ منعمٍ مطمئنّ وقّع الحبّ فيك أروع لحنٍ * ثار من وقعه جنون المفنّ أعليٌ يقود قافلة التأريخ * اللَّه يا نديمي زدني أنا نشوان ليتني متّ نشواناً * لألقى ربّي بخمري ودنّي يا غدير الأحلام هل نهلةٌ منك * تروّي عودي ليسكر لحني إنّ واديك جنّ عبقر منه * فهو والإنس فيه أصبح جنّي مدرجٌ جاوز السماء ونايٌ * سحر الخلد بالنشيد المرنّ سكر الحقّ من حميّاه حتّى * قال قطني ولم يقل قطّ قطني