السيد مهدي الرجائي الموسوي
535
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
قل لذاك النديم قد جفّت الك * - أس وذاب الهوى ونام المغنّي زال كالظلّ عهدنا أكذا يهدم * ريب الزمان ما نحن نبني وبدا موكب الغدير سراباً * ضائعاً في فضائه المرجحنّ لا تخلني أبكي من اليأس حاشا * أملي فهو ما نبا قطّ عنّي أنا خلف الظلام ابصر فجراً * يتلألأ بكلّ سحرٍ وحسن سيعود الغدير للحقّ عيداً * يحتفي فيه كلّ سهلٍ وحزن فإذا كنت حينذاك سأشدو * نغمتي أو فقدت ينشدها ابني فتقبّل يا ربّ لحني فإنّي * باسم عيد الغدير جئت اغنّي ومن شعره ما أنشده حول عيد يوم الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1372 ) ه : انشريه على الزمان لواء * واخطري في ظلاله خُيلاءا وتباهي بذكره فهو فجرٌ * يغمر الدهر روعةً وبهاءا وأعيديه للولاية عيداً * يملأ الكون بهجةً وهناءا لا تقيسي به سواه فإنّ * الشمس يخفي شُعاعها الأضواءا إنّه مولد الحقيقة والحقّ * عقيمٌ لم يعرف الأبناءا إنّه عودة الحياة لدنيا * قد تلاشت آثارُها إعياءا إنّه الغاية التي جهّز الدين * إليها الكتيبة الشهباءا ختم الوحي باسمه عهده الزا * هي على الأرض واستقلّ السماءا كشف السرّ للقلوب وغذّى * بالخلود العقول والآراءا وأراها أنّ النبوّة معنى * قد تجلّى يوم الغدير أداءا * * * جدّديه ففيه تأريخك الجبّار * ما زال فجره وضّاءا وأميطي عن النُهى حُجُب الجهل * وبالحبّ مزّقي البغضاءا ودعي العلم كي يحلّق بالنور * ليزداد خِبرةً واهتداءا واتركي الفكر كي يحطّم أغلا * ل التقاليد عزمةً ومضاءا فتح الوعي كلّ عينٍ وما زلنا * نزكّي الدهر الخؤون عمّاءا