السيد مهدي الرجائي الموسوي
533
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يقف الموقف العظيم فماذا * عاقه عن مسيره فاستقرّا الثغاء الرنّان يخترق السمع * فيمسي به من الضغط وقرا ونداء الحداة موّجه الجوّ * نشيداً يلذّ للروح نبرأ ويعمّ السكوت حتّى على النيب * فمنها لم تصغ جعراً ونعرا من حدوج النياق قد نصب المنبر * في الشمس وهي تنفث سعرا جلست حوله الجماهير والص * - مت عليها ألقى من السحر سترا هاها هو القائد العظيم على المنبر * عنه العيون ترجع حسرى يتعالى خطابه وهو إعجازٌ * يهزّ العصور عصراً فعصرا وارتقى نحوه فتىً فحسبت النجم * في المنبر المشرّف خرّا آه هذا ابن عمّه بطل الإسلام * من يرجف الميادين ذعرا ويمدّ النبي يمناه للصهر * فيعلو على الجماهير طرّا أفتدري ما رام من فعله هذا * وإن كان فيه ربّي أدرى إنّه شاء أن يبيّن أنّ المرتضى * من سواه أرفع قدرا مهد الوضع فيه للوحي حتّى * لا يرى الناس أمره فيه إمرا ثمّ نادى من كنت مولاه حقّاً * فعلي مولاه دنيا وأخرى موقفٌ أزعج الأيّام بالحكم لكن * نقضت عهده المقدّس كفرا هكذا تنمحي الحقائق حتّى * يصبح العرف في الشرائع نكرا * * * الغدير الغدير ذلك سِفرٌ * خالد في الحياة قدّس سِفرا دبّجته يراعة الناقد الفحل * فلم تبق فيه للبّ قشرا أظهرت ما اختفى وأخفت عيوباً * قدّست في الورى خداعاً ومكرا إن يكن يصلح الخلود وساماً * فالأميني فيه أولى وأحرى ومن شعره ما أنشده باسم عيد الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1369 ) ه : باسم عيد الغدير وقّعتُ لحني * فتقبّل يا ربّ نجواي منّي جاء غيري إليك يبكي ولكن * أنا وحدي إليك جئت اغنّي