السيد مهدي الرجائي الموسوي
521
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فإلى الإسلام يا نشأُ ففي * ضلّه قد حقّق اللَّه الرجاءا في ظلال العقل والوجدان قد * غرس التشريع فامتدّ نماءا ربط الإنسان باللَّه لكي * يضبط الحرص اعتداءً واجتراءا فالذي يؤمن بالغيب له * كان عن إجرامه الغيب وقاءا وانبرى للنفس كي يصلحها * إذ شفاها كان للجهل شفاءا فهي في البيت وفي السوق لها * أثرٌ لم يخف هدماً وبناءا فإذا ما صلحت ساد الهنا * وإذا ما فسدت عمّت شقاءا إنّه يصلحها في حكمةٍ * حيّرت فيما ارتأته الحكماءا يربط الإنسان بالإنسان في * نُظمٍ تنبض صفحاً وإخاءا وإذا الحبّ فشا في امّة * طفحت أيّامه البيض هناءا * * * عالج الأدواء حتّى برأت * فيه أجواء بها ضاقت عياءا يصرع الفقر بتوزيعٍ به * يضخم الربح ويثري الفقراءا فزكاة المال لو طبّقته * فاضت الأسواق نفعاً وثراءا ولما نام غنيٌّ خائفاً * من فقيرٍ ضجّ جوعاً وعراءا ولما أصبح رأس المال في * عاصفٍ ثار على الدنيا بلاءا اقتصادٌ نفعه مشتركٌ * شاطر المعوز فيه الأثرياءا يمنح العامل ما يأمله * وذوي المعمل ما يكفي ارتواءا وترى الفلّاح والملّاك في * شركة الأرض كما شاءا سواءا ولمن أقعده الدهر ترى * ملجأً فيه له يأوي التجاءا فجميع الناس في أرباح ما * تنتج الأسواق صاروا شركاءا إنّما الإسلام في أحكامه * يلحظ الواقع أخذاً وعطاءا * * * يا أباالسبطين يا من ذكره * يهب الروح نشاطاً وفتاءا إنّما يومك قد ألهبني * فتفجّرت احتفالًا واحتفاءا