السيد مهدي الرجائي الموسوي
511
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
والكعبة الغرّاء شعشع بيتها * وزها بها حجرٌ وطاب مقام وسما به وادي السلام ولألأت * منه السهول وشعّت الآكام وعليه من حرم الولاية حرمةٌ * وله من القبر الشريف وِسام حرمٌ تطوف به الملائك خشّعاً * فلها قعودٌ حوله وقيام مشت الملوك إليه خاشعةً وقد * عنت الوجوه وذلّ منها الهام تسعى لتقبيل الضريح ونحوه * تتسابق الألحاظ والأقدام أضريح قدسٍ ذاك أو هو هالةٌ * للنور فيها ينجلي الإظلام قد زخرفته يد الصناع بريشةٍ * فتّانةٍ يعيى بها الرسّام واستودعته الهند سحر فنونها * يبدو بها الإبداع والإحكام جاءت لتكتسب الخلود بنصبه * قومٌ لهم في المكرمات مقام تبدي الولاء إلى الإمام به وقد * كرمت وحقّ لمثلها الإكرام لك يا أمير المؤمنين قصيدةٌ * رقّ الشعور بها وراق نظام وعواطفٌ علويةٌ قد هاجها * منّي هيامٌ بالوِلا وغرام فليوم مولدك الشريف كرامةٌ * في المسلمين وحرمةٌ وذمام هذا العراق به تباشر شعبه * طرباً ترفّ بافقه الأعلام ومن شعره في ميلاد الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، أنشده في رجب سنة ( 1376 ) ه : عيدٌ ويومك للعواطف عيدُ * فيه لكلّ قريحةٍ تغريد يومٌ أبانك للوجود كأنّما * فيه أفيض على الوجود وجود ما كنت إلّا الفجر فاجأ امّةً * غمرت عوالمها ليالٍ سود بك يبتدي التأريخ تأريخ السما * وإليك موكبه السعيد يعود * * * البيت بيت اللَّه جلّ جلاله * لا ما بنته قضاعةٌ وزبيد هو مقصد الأرواح حين عروجها * للحقّ يحدو ركبها التجريد يسعى له التسبيح وهو مطأطىءٌ * ذلًّا ويلثم ساحة التحميد هو رمز معنىً لا يحيط بكنهه * لفظٌ أشار لُافقه التوحيد