السيد مهدي الرجائي الموسوي
508
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
آية اللَّه التي من بأسها * يلتوي الكفر ويرتدّ الجحود مرجع الامّة إن جار بها * زمنٌ باغٍ وتاريخٌ عنيد وإمامٌ تهتدي الدنيا به * إن نبا وضعٌ وإن ضاعت حدود امّك الزهراء هذا عيدها * فيه يلتذّ لأمثالي القصيد لك قدّمت التهاني مخلصاً * بثنائي فهو للروح يعود ولتدم للدين فجراً نوره * خالدٌ فينا وللحقّ الخلود ومن شعره في ميلاد أمير المؤمنين عليه السلام وليد البيت ، أنشده في رجب سنة ( 1365 ) ه : يحتفل التأريخ باليوم الأغرّ * يا شعر أبدع في المعاني أو فذرْ هذا مجالٌ يعثر الفكر به * ويخفق القلب ويحسر النظر صف كلّما تشاء واترك صورةً * علّقها بالعرش بارىء الصور ماذا تقول في هيولى نقطة * تضيق في عالمها دنيا الفكر إن قلتُ هذا بشرٌ قال الحجى * أستغفر الوجدان ما هذا بشر أو قلتُ فيها ملكٌ أجابني * هل ملكٌ يحكيه عيناً وأثر حارت به الشعوب شعبٌ منكرٌ * له وشعبٌ فيه غالى فكفر هذا مقامٌ يقف العقل به * مردّداً بين الورود والصَدر قدّمت قلبي لكم في يومه * والعقل أزويه لأيّامٍ اخر * * * يا قلب هذا مسرح الحبّ فنل * جائزة الخلد بدورك الأغر واختصر الحديث فيه إنّما * رسالة الشوق حديث مختصر وسائل الكعبة عن وليدها * من شرّف البيت وقدّس الحجر واسترق السمع بنادي مضرٍ * فالخبر الموثوق في نادي مضر وانظر أبا طالب في مجلسه * يمتلك القلب ويملأ النظر وحوله من هاشمٍ عصابةٌ * يُنمى لها المجد وينسب الخطر تُصغي إلى أسماره مرتاحةً * في الليلة القمراء ما أحلى السمر قد سحر الأسماع في حديثه * فلم تفق حتّى تجاوز السحر