السيد مهدي الرجائي الموسوي
507
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
يوم كان الدين في منهاجه * نغمةً كلّ معانيها جديد يتوخّى السير بالتأريخ في * أبحرٍ مرفؤها الأدنى بعيد والفضا معصوصبٌ والأرض قد * زلزلتها عاصفاتٌ ورعود التقاليد وما أفتكها * وقفت من دونه فهي سدود والمرامي وهي في أطماعها * كالعفاريت ترامت وهي سود ورسول اللَّه في دعوته * يفزع الأحلام والناس هجود يقظة الفطرة وحيٌ رائع * صاغه اللَّه لنا فهو نشيد * * * مولد الزهراء في موكبه * يتهادى وبه الماضي يعود يهزم الأوهام في ألطافه * فالفيافي من معانيه ورود ورمال البيد سالت عسجداً * والحصى فيه لآلٍ وعقود واستطالت قمم المجد بها * فهي في الشرق روابٍ ونجود ولد الإنسان في أكنافها * فهي امٌّ للكرامات ولود لم يكن من قبلها في ظلّها * للهدى عينٌ وللحقّ وجود عجباً للصخر كيف انبثقت * جانباه فهما فضلٌ وجود قدّس الإسلام في دستوره * يورق الصخر وينشقّ الحديد * * * مولد الزهراء هذا فابسمي * أيّها الشيعة فالموسم عيد ودعي عنكِ الأسى واحتفلي * فيه فالعيد به الحزن يبيد واتركي الأمر إلى ربّ السما * فهو بالوضع خبيرٌ وشهيد سوف ينجاب الدجى منهزماً * من سنا الفجر فللفجر جنود فإذا وجّهها اللَّه إلى * افقٍ باد به الليل المبيد * * * يا حكيم الدهر يا من باسمه * تصقل البيض وتهتزّ البنود قائد الإيمان للنصر على * خططٍ كان بها النهج الحميد