السيد مهدي الرجائي الموسوي

500

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هجم الفجر على الآ * فاق بالنور يصول وأبلّ البعث جيلًا * زاره وهو عليل أوجز البحث به و * اختصر الدرب الطويل ومشى الإنسان في * دربٍ إلى الحقّ يؤول * * * ما يقول الشعر في حقّ * - ك قل لي ما يقول أنت بحرٌ يتّقي مو * جك فعلٌ وفعول ومن شعره في مبعث النبوّة ، أنشده في رجب سنة ( 1361 ) ه : درج الركب تائهاً في البيد * يتدانى من المرام البعيد في السرى يخبط المدى خبط عشواء * ويطوي السهول طيّ النجود لا طريقٌ معبّدٌ لا دليلٌ * يرشد التائهين للمقصود تعبت في رحابه أرجل الخيل * وملّ الحادي من التغريد وسوافي الرياح ألهبها الحرّ * ففارت منها رمال الصعيد تتلضّى بها القلوب من الوجد * وتلقي دخانها في الخدود خار وهناً وظلّ يلتمس الراحة * في ظلّ صبره المكدود بات يشكو أيّامه البيض حيرا * ن كئيباً إلى الليالي السود الرفاه الرفاف تهنىء به الدنيا * ويشقى فيها بعسرٍ شديد تنعم الروم بالسعادة والفرس * ويبقى في حظّه المنكود النصارى حدا بها الدين للخير * وفاضت بالمال دنيا اليهود حائراً لم يجد طريقاً إلى المجد * أسيراً مكبّلًا بالقيود يجهد الليل والنهار ويجني * منجل الغير حاصل المجهود يئد الطفل لا لجرمٍ ولكن * برماً من نصيبه الموؤود يعبد الصخر جاهلًا أنّه خالق * هذا المسوّد المعبود أخذته الحروب من كلّ فجٍّ * ورمت فيه للبلاء المبيد درج الركب يائساً من نجاحٍ * يتلقّاه في سراه المديد