السيد مهدي الرجائي الموسوي
494
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ها هو الماضي وثوبٌ * واضطرابٌ وركود ومن الحاضر لا يفز * عني إلّا الجحود ولروحي في شواطيك * صدورٌ وورود فسألقاك وإن خابت * بمسعاها الجدود لي من روحي وعودٌ * سالفاتٌ وعهود ومن شعره في مولد النبوّة ، أنشده في ربيع الأوّل سنة ( 1364 ) ه : عادت الذكرى لنا فاحتفلي * واعرضي الماضي على المستقبل وأعيدي باسم طاها موسماً * للتهاني حافلًا بالجذل واسألي التاريخ عن معجزةٍ * فهو عنوانُ كتاب الأزل هبّت الصحراء من رقدتها * وتهادت في الصراط الأمثل ولدت للحقّ ناموس الهدى * وهي غير الظلم لم تحتمل مولد الثورة ما أقدسه * إنّه تاريخ وعي الملل سائلي البطحاء ماذا راعها * وهي في عالمها المنعزل واسألي الأصنام من عليائها * من رماها للحضيض الأسفل واسألي فارس كيف انخمدت * نارها هل جفّ زيت المشعل وادخلي البيت ففي جانبه * امّةٌ مجموعةٌ في رجل شيبة الحمد وما أعظمه * قائداً حاز وسام البطل كم له دون العلا من موقفٍ * سار في الدهر مسير المثل وانظري الوفّاد تسعى حوله * وتحيّي كفّه بالقبل واسمعي الشاعر يشدو راوياً * فنّه عن نغمات البلبل يلفظ المعنى بما ينشده * والمعاني معجزات الجمل ينثر الدمعة في بسمته * هل تذوقت الرثا في الغزل ثمل المحفل من ألحانه * وانتشى من شعره المرتجل انظريه ثورةً هادءةً * وأماناً باعثاً للوجل يبعث الأفراح في أنغامه * هاتفاً باسم الوليد المقبل