السيد مهدي الرجائي الموسوي

49

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

الرضا بن محمّدالمهدي بحرالعلوم بن المرتضى بن محمّد الطباطبائي بن عبد الكريم بن المراد بن الشاه أسداللَّه بن جلال الدين الأمير بن الحسن بن علي مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبيالمكارم بن عبّاد بن أبيالمجد بن عبّاد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمّد الشاعر بن أحمد ابن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الطباطبائي . قال الخاقاني : عالم جليل ، وشاعر رقيق ، وكاتب باحث . ولد في النجف في العشرة الأولى من ذيالقعدة عام ( 1315 ) ه ونشأ بها على أبيه ، وقرأ المقدّمات على بعض الأساتذة . ثمّ أخذ علم المعاني والبيان على السيّد مهدي بن السيّد محسن بحرالعلوم ، والأصول والفقه على السيّد محسن بن السيّد حسين القزويني المتوفّى سنة ( 1356 ) والميرزا أبو الحسن المشكيني المتوفّى ( 1358 ) والميرزا فتّاح التبريزي ، والسيّد محمود الشاهرودي ، والشيخ إسماعيل المحلّاتي ، وحضر حلقة الامام ميرزا حسين النائيني المتوفّى سنة ( 1355 ) والسيّد أبو الحسن الاصفهاني ، واختلف على حلقة الحجة الخالد الذكر الشيخ جواد البلاغي في علم التفسير . سافر إلى سوريا ولبنان عام ( 1353 ) وبقي فيها سنتان اجتمع خلالها بكبار العلماء والأدباء ، وجرت له معهما مساجلات ومناظرات علمية وأدبية في كثير من محافلها . تأثّر بأستاذه الشيخ محمّد السماوي ولازمه طيلة عشرين عاماً نظراً للروابط المتينة التي منها كون السماوي كان تلميذ جدّه الشاعر السيّد إبراهيم الطباطبائي ، ولما حواه من معلومات وكتب ، واستفاد من مكتبته النادرة التي تمزّقت بعد موته وبيعت بشكل منفرد ممّا دعا ذلك إلى موت صاحبها وتلاشي ذكره . وقد ولع المترجم له في جمع الكتب على ضيق عيشه ، فكوّن مكتبة نادرة قيّمة ، واحتفظ بآثار فيها نادرة ومخطوطة ، وقد كتب بخطّه كثيراً من الكتب تجاوزت الخمسين . وقد أجازه جمع من العلماء ، وقد هنّأه كثير من الأصدقاء الشعراء بقطع شعرية في