السيد مهدي الرجائي الموسوي
50
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
مناسبات متعدّدة ، ثمّ ذكر نماذج من شعره الرايع « 1 » . 260 - السيد صادق بن محمّدرضا بن محمّدمهدي آل طعمة الموسوي . قال الشاهرودي : شاعر وكاتب قدير ، ذو قلم سيّال ، نشر مقالاته وعدداً من قصائده في الصحف والمجلّات العراقية ، وشارك في أكثر المناسبات الدينية في كربلاء وخارجها ، وأصدر عدّة كتب منها : الحركة الأدبية المعاصرة في كربلاء ، وفاجعة عزاء الطويرج ، وله أيضاً ديوان شعر مخطوط باسم نفحات ، ولد في كربلاء سنة ( 1347 ) ه ، واعتقل سنة ( 1992 ) م في ذروة انتفاضة الشعب العراقي ضدّ نظام الحكم البعثي ، وتأكّد فيما بعد أنّه اعدم مع سائر المعتقلين ، ومن شعره راثياً سيدنا الإمام الحسين عليه السلام : ما زال يومك يا حسين رهيباً * وصداه يقذف في القلوب لهيبا يومٌ به دمك الزكي سقى الثرى * ومضيت مرضوض العظام سليبا فهنا الجيوش تكالبت وسيوفها * حصدت شباباً كالبدور وشيبا في ساحة الهيجاء لمّا صُرّعوا * وبقيت وحدك حائراً وغريبا وجّهت طرفك للسماء مناجياً * تشكو العدى واللَّه كان رقيبا واجتاحك العطش الشديد ممزّقاً * منك الفؤاد وكان جدّ عصيبا وأتيت بالطفل الرضيع محاججاً * ووقفت فيهم كالهزبر خطيبا لكنّهم رشقوه سهماً غادراً * فمضى قتيلًا ظامئاً وسغيبا أبكت رزيتك السماء لهولها * والكون منها ما يزال كئيبا ومن إكباره لتضحية الإمام الحسين عليه السلام قوله من قصيدة له بعنوان « ما أنت إلّا في الحياة أشعّة » : يا سيد الشهداء أنت منارنا * بك نستعيد تراثنا المنهوبا يا فرع هاشم من عريق جذوره * يا من أسرت مشاعراً وقلوبا
--> ( 1 ) شعراء الغري 9 : 206 - 232 .