السيد مهدي الرجائي الموسوي

485

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

الجدبد . أمّا المخطوطة فالأدبية منها : 1 - تاريخ الأدب العربي ، وهي الدروس التي كان يلقيها في كلية منتدى النشر ، انتهى بها إلى آخر العصر العبّاسي الثاني . 2 - الأدب الجديد ج 2 و 3 و 4 . والأوّل طبع في النجف . 3 - الأدب القديم وفيه ترجم لسبعمائة شاعر مع إثبات صور من شعرهم . 4 - ديوان الهاشمي في جزئين ضخمين . 5 - الأوتار منظوم على وزن واحد . 6 - الأنغام وهو خاصّ بالموشحات على مختلف أنواعها . 7 - الأراجيز وفيه ما دار بينه وبين إخوانه من الرسائل والمساجلات . 8 - ملحمة الجيل ، وهي قصيدة تشتمل على سبعمائة بيت كلّها بقافية واحدة ووزن واحد ، استعرض فيها المذاهب الجديدة وناقشها . 9 - الهاشميات ما قاله في آل البيت من الثناء والرثاء وفي العائلة المالكة . أمّا كتبه العلمية ، فهي : 1 - هكذا عرفت نفسي ، كشف فيه عن رأيه في الأخلاق والحياة . 2 - الأخلاق في ضوء القرآن ، دراسة جديدة في الأخلاق على نهج المدرسة القديمة . 3 - حواشي على حاشية ملّا عبداللَّه في المنطق . 4 - حاشية على مطوّل التفتازاني . 5 - حاشية على كفاية الآخوند تقع في جزئين . 6 - حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري . 7 - حاشية على المكاسب . 8 - تقريرات بحث المحقّق العراقي . 9 - تقريرات بحث والده . 10 - رسائل في أهمّ المباحث الأصولية . ثمّ قال حول شعره وشاعريته : والهاشمي في كثرة ما نشر وسمع من شعره لا نحتاج إلى الاطراء على شاعريته وخصوبة ذهنه ، وقد ذهب الكثير من شعراء وأدباء النجف إلى تفضيله على الكثير منهم ، وربما فضّله الكثير أيضاً على صديقه الشاعر عبد المنعم الفرطوسي لحصوله على الخيال الفارسي والديباجة العربية ، ولمشاهدته عوالم وحواضر لم يوفّق لمثلها الفرطوسي ، ولرواء جسمه وتوفّر صحّته ويسر معيشته أثر في كلّ ذلك ، وقد ابتعد في كثير من نظمه عن المدح الفضولي والقدم المسئ . ثمّ ذكر نماذج من أوتاره ، ونماذج أيضاً من أنغامه ، ونماذج أيضاً من لزومياته ، ونماذج متنوّعة ، ونماذج أيضاً من شعره الرايع « 1 » . « 1 »

--> ( 1 ) شعراء الغري 11 : 3 - 89 .