السيد مهدي الرجائي الموسوي
466
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وقال أيضاً : ومن شعره في أحمد بن عثمان البري : بيحيى عاملًا عَدلٍ وجُورِ * هما حِلفا انبساطٍ وانقباضِ فوالى حربها في سَمت قاضٍ * وقاضيها عُقابٌ ذو انقضاض واتّفق أن وافى أصبهان عليلًا ، فاحتجب أيّاماً ، وحمل فيلٌ فكثرت النظارة عليه ، فمنع عنه الناس إلّا ببذلٍ ، فقال ابن طباطبا : شيئان قد حار الورى فيهما * بأصبهان الفيلُ والقاضي ليس يُرى هذا ولا ذا فكم * من ساخطٍ منّا ومن راضِ الفيل يُرشى عند سنديّةٍ * فأين سنديُّك يا قاضي « 1 » وقال أيضاً : ومن شعره : أرى زَلَّتي كفراً فهل لي تَوبةٌ * وكم كافرٍ باللَّه راج لغُفرانه فإن كنتُ في الكفر الذي جئتة مكرهاً * فما زال قلبي مطمئنّاً بإيمانه « 2 » وقال أيضاً : قال ابن طباطبا : كان جرى بيني وبين رجلٍ كلامٌ واحتملت عنه ثمّ ندمت ، فرأيت في المنام كأنّ شيخاً أتاني ، فأنشدني : أندمتَ حين صفحتَ عمّ * - ن قد أساء وقد ظَلَمْ لا تَندمَنّ فشرّنا * من أتبع الخير الندم « 3 » وقال أيضاً : ومن شعره : كأنّه من سُمُوِّ هِمّته * يأتي طريق العلا فيختصره « 4 » * * * تعالَين عن وصفي فلستُ بذاكرٍ * كأنّ لَدى تشبيهها وكأنّما « 5 »
--> ( 1 ) محاضرات الأدباء 1 : 409 . ( 2 ) محاضرات الأدباء 1 : 470 . ( 3 ) محاضرات الأدباء 1 : 486 - 487 . ( 4 ) محاضرات الأدباء 1 : 612 . ( 5 ) محاضرات الأدباء 1 : 617 .