السيد مهدي الرجائي الموسوي

467

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

* * * كالبدر إذ يجري وكالليل إذ * يَسري وكالصارم إذ يَفري « 1 » وقال أيضاً : كتب أبو الحسن ابن طباطبا العلوي إلى الكادوشي : لم تحلب الشاة أفاويقها * أو يخلع التيس عليها الرسنْ فاحذر على ثغرك من مُنعظٍ * يقطع عن ضرعك عِرق اللبن « 2 » وقال أيضاً : دخل أبو الحسن ابن طباطبا على أحمد بن عثمان البري ، وكان هجاه أبو الحسن بأهاجٍ كثيرةٍ ، فقال له : بلغني أنّك تشعر وتجيد ، فقال : كذا يقول الناس ، فقال له تعريضاً به : أشعرت أنّ قريشاً لم تكن تجيد الشعر « 3 » . وقال أيضاً : ومن شعره : لا تنكرنْ اهداءنا لك منطقاً * منك استفدنا حسنه ونظامهُ فاللَّه عزّ وجلّ يشكر فعل من * يتلو عليه وحيَه وكلامه « 4 » وقال أيضاً : ومن شعره : أبو سليمان داود بن بنكلةٍ * قد فات في الحجم حذقاً كلّ حجّامِ وزان ذاك بصوتٍ لا يجاوزه * إلى الفضول سوى نطقٍ بإبهام لطفاً ورفقاً وحِذقاً في صناعته * وخِفّةً لم تشُنْ منه بإبرام لولا مواقع مُوساهُ ومِشْرَطِه * لخلتني في أضغاث أحلام « 5 » وقال أيضاً : ومن شعره : قد أتينا به عواري ضُلوعٍ * هي في الوصف والمدار سواءُ

--> ( 1 ) محاضرات الأدباء 1 : 635 . ( 2 ) محاضرات الأدباء 1 : 726 . ( 3 ) محاضرات الأدباء 1 : 739 - 740 . ( 4 ) محاضرات الأدباء 2 : 29 . ( 5 ) محاضرات الأدباء 2 : 189 .