السيد مهدي الرجائي الموسوي

461

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

454 - أبو جعفر محمّد المكفل بن أحمد المختفي بن عيسى مؤتم الأشبال بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال ابن عنبة : كان وجيهاً فاضلًا ، قال الشيخ أبو نصر البخاري : قال محمّد بن زكريا العلائي « 1 » : كنّا عند محمّد بن أحمد بن عيسى بن زيد ، فتذاكرنا بالأخبار والأبيات « 2 » ، فذكر قريشاً بطناً بطناً ، ثمّ كنانة وهذيل ، ثمّ ابتدأ ربيعة لمّا فرغ من مضر ، فما ترك منها بيتاً إلّا ذكره ، ثمّ لمّا فرغ من ربيعة ذكر اليمن ، ثمّ قال : دعونا من هذا كلّه وأنشد : إنّ العباد تفرّقوا من واحد * فلأحمد السبق الذي هو أفضل هل كان يرتجل القرآن « 3 » أبوكم * أم كان جبريل عليه ينزل أم من يقول اللَّه حين يخصمه * بالوحي قم يا أيّها المزمّل « 4 » « 5 » 455 - الشريف أبو الحسن محمّد الشاعر بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني العلوي الاصفهاني المعروف بابن طباطبا . كان أحد المشاهير الكبار الموصوفين بحسن الشعر ، وعلوّ القدر ، وارتفاع المنزلة ، وكان نقيباً بأصفهان ، وتوفّي بها سنة ( 322 ) وله ديوان كان مشهوراً متداولًا بين الناس ، وهو صاحب كتاب نقد الشعر وغيره . قال ابن نديم : وأنشدني أبو بكر الزهيري لابن طباطبا في الدفاتر : للَّه إخوانٌ أفادوا مفخراً * فبوصلهم ووفائهم أتكثّرُ هم ناطقون بغير ألسنةٍ تُرى * هم فاحصون عن السرائر تضمر إن أبغ من عربٍ ومن عجمٍ معاً * علماً مضى فيه الدفاتر تخبر

--> ( 1 ) في المصدر : العلاني . ( 2 ) في المصدر : الأنساب . ( 3 ) في المصدر : يرتحل البراق . ( 4 ) سرّ السلسلة العلوية ص 66 . ( 5 ) عمدة الطالب ص 326 . وراجع : منية الراغبين ص 170 .