السيد مهدي الرجائي الموسوي

455

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فما ساقها غير ما شاقها * ومن ساقه الشوق عاف القرارا نزلن المقارير مع معشرٍ * حووا كلّ فضلٍ وحازوا الفخارا فودّعت صحبي بها ليلتين * وبتنا سهارى كأنّا سكارى وما زالت العيس تدني لنا * دياراً وتبعد عنّا ديارا تراها تشقّ الفلا بالوخيد * فتحسب سفناً شققن البحارا وقد لاح إذ لم نجد حائلًا * لنا حائلٌ وشهدن قفارا أقمنا يمغناه خمساً معاً * وسرنا وللعرب صرنا أسارى أساء بما شاء كبارها * الصغار حباها الإله الصغارا نبيت دجى الليل في حبّهم * ننادي الحذار وأنّى الحذارا إذ المرء لم يحتفظ نفسه * فكيف الشعار وكيف الدثارا رأى منهم المسلمون الذي * تعاف اليهود وتأبى النصارى فشمركم شمّرت للأذى * وبثّت من الشرّ فينا شرارا وخصت دغيرات من شمّرٍ * بلعنٍ وبيلٍ يدوم ادّكارا وكم لعنيزة غزو غزى * فجارٌ وربّك منهم أجارا فلا نال خلّاد فيها المراد * وباء بخلّاد سوء وبارا لقد سامنا الضيم والموجعات * وقرّح منّا قلوباً حرارا ألا قاتل اللَّه حرباً ولا * عدتها جيوشٌ تبار تبارا وقل خذل اللَّه منصورها * ولا نال يوم الهوان انتصارا فلهفي على مسلمٍ قد غدا * بكافر حربي اليوم جارا ألا قبّح اللَّه تلك الوجوه * وبرقعها ذلّة واحتقارا ولو لم يكن قاسم قاصماً * ظهورهم ما وجدنا ظهارا فلا لقي الضرّ فيها أبو * خليل فكم كفّ عنّا الضرارا وأولاه جاهاً وجيهاً كما * حباه بها قوّةً واقتدارا ولمّا بدت قبّة المصطفى * أرانا الإله هلالًا أنارا وشاهدت نوراً أضاء الفضا * وقطراً على هيبة اللَّه دارا