السيد مهدي الرجائي الموسوي

446

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

رفعوا المصاحف حيلةً وخديعةً * مذ آل أمرهم إلى الخسران كفروا بأنعم ربّهم فغدوا لما * فعلوه بغياً حمة النيران وعلى ابن هندٍ عجلهم عكفوه ك * - قوم السامري الغادر الخوّان تركوا أخصّ العالمين برتبة الها * دي البشير بشاهد القرآن وبنصّ أفضل مرسلٍ ومبلّغٍ * وبحجّةٍ من ساطع البرهان وبنو معالم دينهم جهلًا على * ابن قحّافهم ثمّ العتلّ الثاني فأضلّ امّة أحمد بريائه * وأسامها في مرتع البهتان وأشار بالشورى فعاد الجور من * - ه مكمّلًا والعدل في نقصان حتّى إذا ما قام ثالثهم وحا * نثهم وناكثهم فتىً عفّان جعل العتلّ زمامه بيد العتي * - يد ابن الطريد حميمه مروان وغدا لمال اللَّه يفرس جاهداً * كالذئب عاث بثلّةٍ من ضأن حتّى إذا غمر الأنام بظلمه * وتبرّمت من حكمه الثقلان أردته بطنته فأصبح جارعاً * كأس المنية واهي الأركان حتّى إذا قام الوصي بعهده * للَّه لا نكسٍ ولا متوان قصدته راكبة البعير بفتنةٍ * يذكي ضرام سعيرها رجسان حتّى إذا الحرب العوان تحكّمت * بوقودها من أنفس الشجعان صارا طعام عواملٍ ومناصلٍ * للعكس قد نأيا عن الأوطان جاءا لنصر عصابة الشيطان فاختر * ما ببطش عصابة الرحمن يا فرقةً نكثت عهود نبيّها * وأتت بكلّ منافقٍ فتّان يا جند راكبة البعير ومن عصت * بالبغي أمر الحاكم الديان وأتت من البلد الحرام وقلبها * يغلي بنار الحقد والأضغان حتّى إذا صارت حماة بعيرها * قوتاً لزائرها من السيدان أبدت خضوعاً واستقالت عثرةً * واستسلمت بالذلّ والإذعان صفح الكريم بحلمه عنها وأفر * شها مهاد تحنّنٍ وأمان وأعادها كرماً فعادت وهي ذو * عقلٍ لفادح هولها ولهان