السيد مهدي الرجائي الموسوي
447
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لمّا اطمأنّت دارها قفلت إلى * نحو ابن هندٍ ذا حشاً ملآن واستنفرته فسار بالجيش الذي * راياته نصبت على البهتان فهي التي جعلت ضرام وقودها * أجساد قادتها من الفرسان لمّا أتت بقميص عثمانٍ علي * - ه نجيعه كالأرجوان القاني دارت رحاء الحرب واشتبك القنا * من سعيها واستقتل الجيشان واللَّه ما خذل الوصي وقتله * متبتّلًا في طاعة المنّان الّا لها فيه نصيبٌ وافرٌ * ولسان باغٍ غادرٍ ويدان وكذاك قتل ابن الرسول ورهطه * دوح الفخار وأشرف الأفنان لم أنسها يوم الزكي وقد غدت * بالقول تنفث نفثة الثعبان آليت ألا تدفنوا في منزلي * من لست أهواه ولا يهواني يا بنت أرذل تيم مرّة خادم التيم * - ي نجل زعيمهم جدعان هذي الشجاعة من أبيك بخيبرٍ * جاءتك ترقل رقلة الفحلان يا آل أحمد إن جزعت لثابتٍ * في الناس غيركم فما أشقاني حزني عليكم سرمداً لا ينقضي * ما شبّه في القلب بالسلوان كم ناصبٍ علم الأذية لي بكم * أمسى للعن عدوّكم يلحاني ويلسمني وقراً إذا ما ضلّ عن * لعن الطواغيت الالى ينهاني عن جاحدي نصّ الغدير وغاصبي * فدكاً من الزهراء ذات الشان ستّ النساء وبنت أكرم مرسلٍ * شرفت برفعته بنو عدنان يا من مصابهم جميع مصائب الد * نيا وفادح خطبها أنساني أنيتم عياذي والذي أرجوهم * حصناً إذ الخطب الجسيم دهاني وبكم ارجّي يوم حشري زلفةً * من خالقي بالعفو والغفران وإليه أفزع من عدوٍّ كاشحٍ * بالبغي يقصدني وبالعدوان إن يعدني عدواً على يرى لها * متسربلًا بالخزي ثوب هوان ويصدّه عنّي بذلٍّ شاملٍ * ليكون معتبراً لمن ناواني أو أن تصبّرني على ما حلّ بي * من حمقه وأضرّ بي ودهاني