السيد مهدي الرجائي الموسوي

430

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ومن به عذت من ريب الزمان ومن * حططت رحلي به عند انتهاء زمني حزني لما نالكم لا ينقضي ولو أنّ الل * - حد أصبح بعد الموت يسترني لو كنت حاضركم في كربلا لرأ * يت القتل فرضاً به الجبّار ألزمني وكنت أجعل وجهي جنّةً لك من * سهام قومٍ بغاةٍ فيك تقصدني حتّى أضلّ وأوصالي مقطّعةً * أذبّ عنك وعين اللَّه تلحضني وصرت في عصبةٍ جادت بأنفسها * فذكر ما صنعت في الفخر غير دني باعت من اللَّه أرواحاً مطهّرةً * ما في الذي بذلت في اللَّه من غبن مولاي إذ لم أنل فضل الشهادة بالج * - هاد فيك ولا التوفيق أسعدني فقد وقفت لساني في جهاد أولى الض * - لآل من فيكم بغياً يؤنّبني عتيق يغلي أراه قيمة لعتيق * - هم وانظره أدنى من الثمن وهكذا الظالم الثاني وثالثهم * ذو الغيّ أخبث مغرورٍ ومفتتن وعصبةٌ صرعت حول البعير على * أكفار رتبهم اللَّه أطلعني وتابعوا الرجس في صفّين لعنهم * فرضٌ عليّ له الرحمن وفّقني وهكذا أنا نحو المارقين بغا * ة النهر في كلّ آنٍ مرسل لعني هذا اعتقادي به أرجو النجاة إذا * أوقفت بين يدي ربّي ليسألني ثمّ الصلاة عليكم كلّما سجعت * حمائم الأيك في دوحٍ على فنن « 1 » وله من قوله في صعيد الطفّ : حزن قلبي وهيامي * ونحولي وسقامي لا على عيشٍ تقضّى * لم أنل منه مرامي لا ولا من فقد آلا * فٍ تناؤا عن مقامي بل لقومٍ من بني المخ * - تار ساداتٍ كرام من أبوهم صاحب الكو * ثر في يوم القيام والذين امّهم ذو * شرفٍ في المجد سامي

--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 2 : 73 - 83 .