السيد مهدي الرجائي الموسوي

431

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أصبحوا في كربلا ما * بين مقتولٍ وظامي في صعيد الطفّ قد جرّ * ع كاسات الحمام من نجيع النحر يسقي * صدراً بعد الأوام ونساءٍ حاسراتٍ * غاب عنهنّ المحامي عترة المختار خير النا * س من خاصٍّ وعام لهف قلبي لشهيدٍ * ضلّ مخفور الذمام حرّ صدري لإمامٍ * طاهرٍ وابن إمام جسمه غودر ضمناً * بسيوفٍ وسهام طول حزني لتريبٍ الخ * - دّ منه النحر دامي رأسه من فوق رمحٍ * مخجلٍ بدر التمام وبنات المصطفى شب * - ه أسارى نجل حامي فكذا قلبي وطرفي * في احتراقٍ وانسحام وكذا عن مقلتي حز * ني نفى طيب منامي فاصطباري في انتقاضٍ * وجوابي في تمامي وإذا فكّرت فيما * قد جرى زاد هيامي حاسراتٌ يتستّر * ن بأطراف الكمام ويساقون بلا رف * - قٍ إلى شرّ الأنام يا بني المختار ما حلّ * - ل بكم يذكي ضرامي وبعاشور يزيد ألح * - زن لي في كلّ عام وأسحّ الدمع من طر * فٍ لفرط الحزن دامي ثمراٌت نثرها كا * لدرّ في سلك النظام يزدريها الناصب الها * ئم في تيه الظلام وإليها المؤمن المخ * - لص يصغي باحتشام واحتراقٍ وزفيرٍ * من فؤادٍ مستهام يا بني طه من صفا * كم من كلّ دامي