السيد مهدي الرجائي الموسوي

429

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

يا ناكصين على أعقابكم تربت * يداكم فانثنيتم راكدي السفن أليس بالطهر جدّي والوصي أبي * عليكم اللَّه أعلاني وشرّفني بما اسبحتم دمي واللَّه أوجب في التنز * يل ودّي وصفّاني وطهّرني من كلّ رجسٍ وفي يوم الكساء رسو * ل اللَّه خامسهم بالنصّ صيّرني وهذه النسوة اللاتي ترون بنا * ت المصطفى فانتهوا يا عادمي الفطن منعتموهنّ من شرب المباح فعد * ن يشتكين الظماء بالمدمع الهتن يا امّةً سفهت بالبغي أنفسها * فرأيها فالذي اختارت إلى أفن أجبت أنّ لنا علمٌ بنّك أو * لي الناس بالناس من بادٍ ومقتطن وإنّ جدّكم هاديهم وشيخك وا * ليهم وأنتم معاذ الخلق في المحن لكنّما زينة الدنيا وزهرتها * نقدٌ ومن ذا يبيع النقد بالظنن لم يقس ما تمّ في بدرٍ فليس لنا * قلبٌ لما صار فيها غير مضطعن جزرتم عتبةً بعد الوليد بها * جزرٌ كجزركم كوماً من البدن فمذ تحقّق أنّ القوم طبعهم * غدرٌ وجمعهم باللَّه لم يهن رأى جهادهم فرضاً فناجزهم * على سواءٍ فلم ينكل ولم يهن وباع نفساً علت فوق السها شرفاً * من ذي المعارج بالغالي من الثمن بجنّةٍ طاب مثواها فساكنها * قد فاز منها بعيشٍ في الخلود هني وناجز القوم في أبرار عترته * فما استكانوا إلى الأعداء من وهن حتّى إذا استلبوا أرواحهم وغدوا * طعم المناصل والخطية اللدن أضحى فتى المصطفى فرداً فوا أسفي * على الفريد ويا وجدي ويا شجن ضرام وجدي إذا أجريت مصرعه * بفكري شبّ في قلبي فيحرقني فيرسل الطرف مداراً فيطفي نا * ر الحزن لكن بفيض الدمع يغرقني لهفي على نسوةٍ ضلّت مهتّكةً * يسترن تلك الوجوه الغرّ بالردن تساق عنفاً على الأقتاب ليس ترى * إلّا زنيماً من الأرجاس ذا ظغن كنسوةٍ من أسارى الشرك طيف بها * وبرّزت جهرةً في سائر المدن يا أشرف الخلق جدّاً في الورى وأباً * وأسمح الناس بالآلاء والمنن