السيد مهدي الرجائي الموسوي

428

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

هناك أرجو إذا نوديت منفرداً * بثابت القول ربّي أن يثبّتني من عالم الذرّ حتّى الآن حبّهم * في مهجتي مستقرٌّ لا يفارقني وهكذا بغض من ناواهم حسداً * به أدين إذا ما اللَّه يسألني يا من هموا في حياتي عدّتي وهموا * عقدي وعهدي إذا لفّقت في كفني وجدي لما نالكم لا ينقضي فإذا * ذكرته هاج بي من لوعتي حزني وما لقى بعد خير الخلق والدكم * صنو النبي من الأرجاس يقلقني من الذي نفقت سوق الفسوق وقا * م البغي منهم على ساقٍ من الفتن لولا عتيقٌ وثانيه لما ظهرت * من آل حربٍ خفايا الحقد والضغن ولا غدا الصنو في المحراب منجدلًا * قد قدّ مفرقه في ظلمة الدجن من بعد ما كفروا باللَّه إذ نصبوا * له الحروب وثنّوا بابنه الحسن هرّوا بسمّهم منه الحشا فثوى * خلف المنون من الأوغاد ذي الأجن وجدي وصبري موصولٌ ومنقطعٌ * لرزئه وفؤادي بالغموم مني يا بن النبي ويا نجل الوصي ويا * أعلى الورى نسباً يا خير ممتحن لذكر صدّك عن بيت الرسول ودف * - ن الأوّلين به حزني يسهّدني وفعل من أقدموا للمنع تقدّمهم * امّ الشرور على بغلٍ يحيّرني وإن تفكّرت في يوم الطفوف وما * عليكم ثمّ هاج الوجد في بدني وذكر صنوك مقتولًا على ظمأٍ * من الصبابة تطويني وتنشرني لهفي على ماجدٍ بالطفّ يهتف بالط * - غاة هل ناصرٌ في اللَّه ينصرني هل من رحيمٍ له في اللَّه معتقدٌ * يرى أوامي وما ألقى فيسعفني هل عالم أنّ جدّي المصطفى وأبي * وصيه المرتضى حقّاً فيسعدني أليست البضعة ازهراء امّي والط * - يّار عمّي فلا خلقٌ يساجلني لم آتكم رغبةً فيكم ولا طمعاً * في ملككم بل خشيت اللَّه يمقتني بترك فرض جهاد القاسطين فكا * نت حجّة اللَّه إذا خالفت تلزمني وكنت أعلم أنّ الغدر طبعكم * لكن رجاء ثواب اللَّه يسترني وددت لو كان بعد المشرقين غداً * منكم مقامي وعنكم نازحٌ وطني