السيد مهدي الرجائي الموسوي
427
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
أيّام عمري في دنياي مذ قصرت * طالت خوادع آمالي فياغبني وكلّما ضعفت منّي القوى قويت * عريمتي في الذي في الحشر يوبقني لم أستفد في حياتي غير صدقٍ ولا * صفو اعتقادي وإيماني عليه بُني بحبّ أحمد والأطهار عترته * اولي النهى وذوي الآلاء والمنن قومٌ هم العروة الوثقى فمن علقت * بها يداه رآها أحصن الجنن لا يقبل اللَّه من أعمالنا عملًا * إلّا بحبّهم في السرّ والعلن ماذا أقول لقومٍ كان والدهم * للمصطفى خير منصوبٍ ومؤتمن ربّ الغدير وقسّام السعير * وذي العلم الغزير مبين الفرض والسنن وصاحب النصّ في آي العقود * فإنّما وليكم إن تتل تستبن كلٌّ إلى علمه ذو حاجةٍ وإذا * أخبرته فهو عنهم بالكمال غني به استقامت طريق الحقّ واتّضحت * وثبّت اللَّه ما بالدين من وهن توراة موسى وإنجيل المسيح له * في طيّها نشر ذكرٍ واضح السنن أهل السماء وأهل الأرض لو طلبوا * أن يحصروا عدّ ما فيه من الحسن ضاقت مذاهبهم عجزاً وما بلغوا * معشار ما جاء في المولى أبيحسن سل عنه بدراً وأحزاب الطغاة بني * حربٍ عمرو بن ودٍّ عابدي الوثن لمّا علاه بمشحوذ الغرار هوى * يصافح الأرض بالكفّين والذقن عليٌ على كتف المختار معتمداً * طهارة البيت من رجسٍ ومن درن ما قلته قطرةٌ من بحر مدحته * يكلّ عنه بيان الماهر اللسن في هل أتى هل أتى إلّا له شرفٌ * آيات مدحته تتلى مدى الزمن اللَّه مادحه والذكر شاهده * هذي المكارم لا قعبان من لبن به قواعد إيماني علت شرفاً * فصرف ودّي له أرجوه يزلفني بآله وبه أرجو النجاة غداً * إذا عرا بي داعي الموت يطلبني وصرت في اللحد منبوذاً وفارقني * رهطي وأنكرني من كان يعرفني وطال في الترب مكثي وانمحى أثري * كأنّني أرى الدنيا ولم ترني وقمت بين يدي ربّي وطائر أعما * لي بما كان من فعلي يذكّرني