السيد مهدي الرجائي الموسوي
421
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ومن إذا أشكلت في الدين معضلةً * فهو الذي بقضاياه يجليها في محكم الذكر كم في مدحه نطقت * آياته وجلّت عنه معانيها عن حاز بالبضعة الزهراء مكرّمةً * دون العباد فلا خلق يدانيها اللَّه زوّجها والروح شاهدها * أكرم بشاهدها أعظم بواليها نثار طوبى لحسد العرس يومئذٍ * كان النثار فيا طوبى مواليها في سورة الدهر حاز الفخر من مدحٍ * في شأنه أنزلت سبحان منشيها حتّى القيامة تتلى في خصائصه * يسرّ قلب اولي الإيمان تاليها يا من يروم بلا علمٍ مراتبه * أقدام رومك زلّت عن مراقيها أبالاصول التي شاعت فضائحها * أم بالفروع التي جمّت مخازيها ترجو بجهلك يا مغرور منزلةً * من المهيمن لا ترقى معاليها منّتك نفسك سلطاناً مناصبه * لا يستطيع خبيث الأصل يأتيها هي الخلافة بالنصّ الجليّ من اللَّه * الجليل فما أعلى مبانيها « 1 » وله في الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام : صرف الردى بفني الزمان موكّل * ولهم بأسياف المنية تقتل وهُمُ لأسهم فتكه غرضٌ فليس * لهم سبيلٌ عنه أن يتحوّلوا في حكمةٍ بقضائه في أخذهم * بالموت جمعاً لا يجور ويعدل كم غادرت غدراته من قاهرٍ * في الترب مقهوراً تطأه الأرجل عفت العواصف قبره بهبوبها * وعلى ثراه السائمات تهرول أين الملوك بنو الملوك ومن هم * كانوا إذا ركبوا يذوب الجندل لعب الزمان بهم فعمّا قد جرى * في حقّهم من صرفه لا تسألوا بليت محاسنهم وشتّت شملهم * وخلت مجالسهم وأفنى المنزل واستبدلوا بطن الثرى من ظهرها * وأروعتا بحشاي ممّا استبدلوا يا من حديث مدامعي من أجلهم * في صحن خدّي مطلقٌ ومسلسل
--> ( 1 ) تسلية الفؤاد وزينة المجالس 1 : 474 - 475 .