السيد مهدي الرجائي الموسوي

422

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

عنّي خذوا خبر الصبابة أنّني * ما بين أرباب الغرام معدّل سقمي لدعواي المحبّة معجز * إذ دمع عيني مذ نأيتم مرسل يا من حقيقة محنتي في حبّهم * منها سقامي مجملٌ ومفصّل ما إن ضممت إلى زلال لقاكم * إلّا ولي من فيض دمعي منهل كلّا ولا عنّي تأخّر وصلكم * إلّا وهيّجني غرامٌ مقبل فلأتدبنّ بحرقةٍ من لوعتي * رضوى يذوب لها ويذبل بالخيف خفّت منيتي إذ لم أنل * بمنى المنى منكم فخطبي مشكل وبجمع أجمعتم قيعة صبّكم * فغدا جمالكم يخدّ ويزمل ورميتم قلبي بجمرة لوعةٍ * بشُواظها منّي أصيب المقتل فلأصرفنّ مودّتي عنكم إلى * قومٍ لهم في المجد باعٌ أطول قومٌ عم إمّا وليك عادلٌ * أو عالمٌ أو حاكمٌ أو مرسل أو عابدٌ أو حامدٌ أو زاهدٌ * أو ماجدٌ أو عاضدٌ أو مفضل أو فائزٌ يوم الغدير برتبةٍ * بعلوّها خضع السماك الأعزل مولىً إليه في الحساب حسابنا * وعليه في ذاك المقام نعوّل وإذا بنو الدنيا توالت مثلها * فإليه من دون الخلائق نعدل فرض الإله على الأنام ولاؤه * فرضاً به نزل الكتاب المنزل إن كنت مرتاباً فسل عن إنّما * فهي الدليل لمن يصحّ ويعقل كتف النبي لأخمصيك مواطىء * فلذاك خدّ سواك حقّاً أسفل يا أوّل الأقوام إيماناً بما * أوحى الإله لابن عمّك من عل يا آخراً عهداً به لمّا قضى * حزت العلى أنت الأخير الأوّل ما رمتُ نظماً فيك إلّا زانه * سحراً يزيّن مقولي ويجمّل وإذا مديح سواك رامت فكرتي * سمح القريض له وكلّ المقول وإذا طغى ريب الزمان بعسره * فدعائي باسمك للعسير يسهّل أعمالنا منقوصةً مقصورةً * إن لم يصحّحها ولاك ويكمل مديحك ألبسني ملابس رفعة * لعلوّها فوق المجرّة أرفل