السيد مهدي الرجائي الموسوي
373
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ألا يا آل أحمد يا هداتي * لقد كنتم أئمّة خيرامّه أرادكم الحسود بكيد سوءٍ * فأصبح ما أراد عليه غمّه يريد ليطفىء النور المصفّى * ويأبى اللَّه إلّا أن يتمّه وله : توحيدُ ربّي أحرى أن يرام به * وقوع زرّ الهدى في عروة العمل حيٌّ قديمٌ عليمٌ قائمٌ أبداً * بنفسه غير محتاجٍ إلى العِلل للقبل قبلٌ وبعد البعد فهو إذا * من لا يزال له وصفٌ ولم يزل والعدل بعدُ وخير القول أصدقه * تبارك اللَّه عن جورٍ وعن خطل ثمّ النبوّة مدفوعاً أزمّتها * إلى كفاية جدٍّ خاتم الرسل محمّد خير مبعوثٍ وأفضل من * مشى على الأرض من حافٍ ومنتعل مَن دينه نسخ الأديان أجمعها * ودور ملّته عفّى على الملل ثمّ الإمامة مهداةٌ مرتّبةٌ * من بعده لأمير المؤمنين علي من بعده ابناه وابنا بنت سيدنا * محمّدٍ ثم زين العابدين علي والباقر العلم عن أسرار حكمته * والصادق البرّ لم يكذب ولم يحل والكاظم الغيظ لم ينقض مروته * ثمّ الرضا سيد لم يؤت من زلل ثمّ التقي فتىً عاف الأنام معاً * قولًا وفعلًا فلم يفعل ولم يقل ثمّ النقي ابنه والعسكري ومن * يطهّر الأرض من رجسٍ ومن دخل القائم العدل والحاكي بطلعته * طلوع بدر الدجى في دامسٍ طفل تنشقّ ظلمة ظلم الأرض عن قمرٍ * إشراق دولته تأتي على الدول « 1 » أقول : حرف القاف 427 - أبومحمّد القاسم الرسّي بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحجازي المدني . « 1 »
--> ( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 408 - 410 ، ديوان السيد الإمام ضياءالدين الراوندي ص 154 - 157 .