السيد مهدي الرجائي الموسوي

374

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قال المرزباني : حجازي مدني ، سكن جبال رسّ من أعراض المدينة ، حسن الشعر جيّده ، فمن ولده : حسين بن الحسن بن القاسم الرسّي صاحب اليمن ، والقاسم هو القائل : ولي « 1 » التهجير والدلج * وأقصر في الهوى اللجج وطاف بعارضي وضحٌ * عليه للبلى نهج وعاذلة تعاتبني * وجنح الليل يعتلج فقلت رويد معتّبةٍ * لكلّ مهمّةٍ فرج أسرك أن أكون ريع * - ت حيث الإثم والحرج ذريني خلف قاضية * تضايق بي وتنفرج إذا أكدى جنى وطن * فلي في الأرض منعرج وله : عسى مشربٌ يصفو فيروي ظميئة * أطال صداها المنهل المتكدّر عسى جابر العظم الكسير بلطفه * سيرتاح للعظم الكسير فيجبر عسى صور أمسى بها الجور دافناً * سيبعثها عدلٌ يقوم فيظهر عسى اللَّه لا تيأس من اللَّه إنّه * يسيرٌ عليه وما يعزّ ويكبر وله : دعيني هديت أنال الغنى * بيأس الضمير وهجر المنى كفاف امرءٍ قانعٍ قوته * ومن يرضى بالقوت نال الغنى « 2 » قال الصفدي : الرسّي منسوب إلى ضيعة كانت له جهة المدينة ، يقال لها : الرسّ ، لم يسمح المنصور له بالإقامة فيها في كفاف من العيش ، بل طلبه مع الطالبيين ، ففرّ إلى السند ، ومن شعره : أرقت لبارق ما زال يسري * ويبكيني بمبسم امّ عمرو فلم يترك وعيشك لي دموعاً * بأجفاني ولا قلباً بصدري

--> ( 1 ) ونى - خ . ( 2 ) معجم الشعراء ص 1 : 273 - 274 .