السيد مهدي الرجائي الموسوي

32

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

القاسم بن علي بن شكر بن محمّد بن أبيمحمّد الحسين الأسمر بن شمس الدين النقيب بن أبي عبداللَّه أحمد بن أبيالحسين علي بن أبي طالب محمّد بن أبيعلي عمر الشريف بن يحيى بن أبي عبداللَّه الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن أبيعلي عمر بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب الحسيني الحلّي والد السيد حيدر الحلّي الشاعر المشهور . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، كان من رجال الفضل والكمال والأدب والعلم ، وكان يكنّى بأبي عبداللَّه ، له مؤلّفات قيمة وآثار مهمّة نظماً ونثراً ، منها : نظم الجمل في النحو ، وشرحه الذي فرغ منه في سنة ( 1239 ) والدرر الجلية في إيضاح أسرار غوامض العربية ، وهو حاشية على الفاكهي ، فرغ منها في سنة ( 1233 ) « 1 » . وقال السيد الأمين : توفّي سنة ( 1247 ) بالحلّة ودفن بالنجف . كان أديباً شاعراً ، شريف النفس ، عالي الهمّة وقوراً ، له إلمام ببعض العلوم ، وله أرجوزة في النحو ، ومن شعره في الإمام الحسين عليه السلام : أرى العمر في صرف الزمان يبيد * ويذهب لكن ما نراه يعود فكن رجلًا أن تنض أثواب عيشه * رثاثاً فثوب الفجر منه جديد وإيّاك أن تشري الحياة بذلّةٍ * هي الموت والموت المريح وجود وغير فقيدٍ من يموت بعزّةٍ * وكلّ فتىً بالذلّ عاش فقيد لذاك نضا ثوب الحياة ابن فاطمٍ * وخاض عباب الموت وهو فريد ولاقى خميساً يملأ الأرض زحفه * بعزمٍ له السبع الطباق تميد وليس له من ناصرٍ غير نيّفٍ * وسبعين ليثاً ما هناك مزيد سطت وأنابيب الرماح كأنّها * أجامٌ وهم تحت الرماح اسود ترى لهم عند القراع تباشراً * كأنّ لهم يوم الكريهة عيد وما برحوا يوماً عن الدين والهدى * إلى أن تفانى جمعهم وأبيدوا ويسطو العفرني حين أفرد صولةً * أبيد بها للظالمين عديد

--> ( 1 ) الكرام البررة 2 : 608 - 609 برقم : 1091 .