السيد مهدي الرجائي الموسوي

22

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

في الفقه والأصول وكتابات متفرّقة فيهما ، وديوان شعر « 1 » . وقال حرزالدين : ولد في النجف 14 جمادي الثانية سنة ( 1266 ) عالم عامل ، فقيه ثقة أمين مجاهد ، وأديب شاعر محلق ، صاحب الموشحات الشهيرة ، عاصرناه زمناً طويلًا ، وكان صاحبنا في حضور دروس بعض الأعلام ، كدرس الفقيه ابن نجف والشرابياني وغيرهم ، له مجالس أدبية ، ومحاضرات مفيدة ، ومناظرات نافعة . وكان من أعيان المجاهدين الذين وقفوا قبالة الانكليز أعداء الاسلام والانسانية الذين احتلّوا البصرة في سادس محرّم سنة ( 1333 ) بالمكر والخداع والرشا لبعض قوّاد الجيش التركي والرؤساء . وتتلمّذ على الأساتذة ، فقد حضر الفقه والأصول على الميرزا حبيب اللَّه الرشتي ، والشيخ محمّدحسين الكاظمي ، والشيخ محمّد طه نجف ، والشيخ محمّد الشرابياني ، وأخيراً حضر على الآغا رضا الهمداني صاحب مصباح الفقيه ، وقرأ العلوم الأخلاقية والعرفان على الآخوند ملّا حسين‌قلي الهمداني ، وتخرّج في الأدب على جماعة من أهل الفضل ، منهم الشيخ عبّاس الأعسم ولازمه كثيراً . وله ديوان شعر ، ورثا العلماء الأعلام والسادات ، وكان نظمه من الطبقة الأولى في المتانة والرقّة وحسن الأسلوب ، وصار إمام جماعة يصلّي في الصحن الغروي في النجف تأتمّ به نخبة صالحة من المؤمنين والتجّار والكسبة . وتوفّي في ناصرية المنتفك عند عودته من الجهاد لمرض أصابه أيّاماً قلائل ، وكان في ليلة الأربعاء 3 شعبان سنة ( 1333 ) عن عمر ناهز السبعين سنة ، واقبر في الصحن الغروي في الأيوان الكبير في جهة القبلة « 2 » . وقال الخاقاني : من أشهر مشاهير عصره ، فقيه كبير ، وأديب فطحل ، وشاعر مبدع . ولد في النجف رابع جمادي الآخرة من عام ( 1266 ) ه ونشأ بها كما يريد اللَّه والناس إنساناً مطبوعاً على الخير ، مثالًا للخلق الرفيع ، والنفسية العالية ، فانطبع على حبّ العلم والأدب

--> ( 1 ) نقباء البشر 2 : 814 - 823 برقم : 1328 . ( 2 ) معارف الرجال 2 : 291 - / 293 . وراجع : نقباء البشر 2 : 814 - 823 .