السيد مهدي الرجائي الموسوي

20

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

قصائده التي تصوّر روحه ووطنيته ، ثمّ ذكر نماذج من شعره « 1 » . 246 - السيّد محمّدسعيد بن محمود بن القاسم بن الكاظم بن الحسين بن حمزة ابن المصطفى بن جمال‌الدين بن رضاءالدين بن سيف الدين بن رميثة بن رضاءالدين بن محمّدعلي بن عطيفة بن رضاءالدين بن علاء الدين بن المرتضى ابن محمّد بن حميضة الأمير بن أبينمي محمّد بن أبيسعد الحسن بن علي الأكبر ابن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن علي السلمي بن عبداللَّه بن محمّد ثعلب بن عبداللَّه القود بن محمّد الأكبر الحراني بن موسى الثاني ابن عبداللَّه بن موسى الجون بن عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحبّوبي النجفي . قال الشيخ الطهراني : فقيه جليل ، ومن كبار أعلام الأدب في عصره ، شارك الأدباء الأفذاذ في الحفلات والمناسبات والأندية النجفية ، وساجلهم وطارحهم حتّى ظهرت لهم مواهبه وبانت قابليته ، فاحتلّ المكانة اللائقة به بينهم ، وشهدوا له بالنبوغ والعبقرية ، والجدارة والاستحقاق . وقد اختصّ من بين معاصريه بالعلّامة الشيخ محمّدحسن كبّة ، فكثيراً ما كان يقصده إلى بغداد ، فيقيم عنده المدّة الطويلة برغبة منه ، ويشتركان هناك بنظم القصائد الفائقة والملاحم الممتازة ، حتّى اجتمع ممّا اشتركا بنظمه شيء كثير ، كما أنّ للحبّوبي في خليله المذكور شعراً كثيراً قد لا يستطاع جمعه بأجمعه لتشتّته وتفرّقه . وقد اجتمعت فيه مؤهلات ومواهب كانت أقوى الأسباب لرقيه ونبوغه ، فقد كان حادّ الفكر ، سريع الانتقال ، حاضر البديهة ، متوقّد الذهن ، مكثراً من النظم ، مجيداً في فنونه ، جمع إلى براعة الأسلوب دقّة المعاني ، وإلى جزالة التركيب سلاسة اللفظ ، فقد انطلق لسانه بروائع البيان ، وأتى بالمعاني المبتكرة في الألفاظ الساحرة . ولذلك برز بين زملائه ومعاصريه وهو في سنّ الشباب ، وذاع اسمه بين نوابغ شعراء العراق أفذاذ أدبائه ، وهو بحقّ في طليعة الأدب العراقي ، وفي الصفّ الأوّل من أعاظم

--> ( 1 ) شعراء الغري : 163 - 168 .