السيد مهدي الرجائي الموسوي

107

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

غفران‌مآب في لكنهو ، وترك مؤلّفات قيّة وآثار مهمّة ، ثمّ عدّها « 1 » . وقال السيد الأمين : ولد سنة ( 1214 ) وتوفّي 25 رجب سنة ( 1306 ) ودفن في حسينية غفران مآب لكهنو الهند . كان عالماً جليلًا شاعراً كاتباً ، وهو أوّل من روّج سوق الأدب العربي في الهند . وله ديوان شعر حسن يسمّى رطب العرب ، وقد تلمّذ في الكلام على سلطان العلماء السيد محمّد صاحب الضربة الحيدرية ، وعلى السيد حسين أخي السيد محمّد بن دلدار علي ، ويروي بالإجازة عنه ، عن الآقا البهبهاني ، وصاحب الرياض ، والسيد مهدي بحرالعلوم ، والميرزا مهدي الشهرستاني ، والمولى محمّدمهدي بن هدايةاللَّه الخراساني ، بأسانيدهم المعروفة . وله شعر كثير في أستاذه ومجيزه السيد محمّد ، ومن شعره الذي أنشأه عند مباعدة داره وشطّ مزاره قوله : نأيت عنك وانّي اليوم أغبط من * يفوز عندك بالدنيا وبالدين فازوا بما طمعوا منكم وما قصدوا * ولا أفوز بلحظٍ منك يكفيني كم نعمةٍ جئتني فيها تهنّئني * ومحنةٍ زرتني فيها تعزّيني تركتني موسراً واليسر لي عسر * والعسر كاليسر مهما كنت تأتيني ومن قوله فيه أيضاً : خفضت جناح الذلّ للناس رحمةً * فأصبح أدناهم أعزّ وأرفعا يعاب على المرء التكبّر في الورى * وانّك قد عابوا عليك التواضعا يقول عزيز القوم أذللتني ولا * محلّ لشكواه لبطلان ما ادّعا فنفسك من أعلى النفوس مكانةً * وفي رفضها رفع الشكاية أجمعا « 2 » أقول : أعقب من ولديه ، وهما : السيد المفتي محمّدعلي المتوفّى سنة ( 1346 ) والمفتي أحمدعلي . وأعقب المفتي محمّدعلي من ولده : السيد طيب الجزائري ، وله عقب .

--> ( 1 ) نقباء البشر 3 : 1010 - 1012 برقم : 1508 . ( 2 ) أعيان الشيعة 7 : 411 - 412 .