السيد مهدي الرجائي الموسوي
108
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
281 - السيّد عبّاس بن علي بن علي نور الدين العاملي بن علي بن الحسين ابن علي بن محمّد بن أبيالحسن بن محمّد بن عبداللَّه بن أحمد بن حمزة الأصغر ابن سعداللَّه بن حمزة الأكبر القصير بن محمّد بن عبداللَّه بن محمّد بن علي الديلمي ابن عبداللَّه بن محمّد المحدّث بن طاهر بن الحسين القطعي بن موسى الثاني بن إبراهيم المرتضى بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال الصدر : عالم فاضل ، وحبر كامل ، شاعر مفلق ، ومنشىء غير مغلق ، عذب اللسان ، حسن البيان ، نحوي لغوي ، أجمع أهل عصره لفنون الأدب . صاحب الرحلة المعروفة ب « نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس » ضمنها بطرائف الأدب في كلّ باب بأسلوب بديع ، وعلى مثل نسج الربيع ، بلغ من محاسن البيان أقصاها ، ولم يغادر من محاسنه صغيرة ولا كبيرة إلّا أحصاها ، فما أحلى أراجيزه ، وما أحسن وجيزه ، لا نظير له في كتب الأدب ، اشتمل على نكات دقيقة ، ولطائف وجيزة ، فرغ منه رابع شوّال سنة ثمان وأربعين ومائة بعد الألف ، أتمّه ببندر مخا من بنادر اليمن ، وفيه تواريخ وتراجم جلّ أهل الأدب ، وترجم فيه جماعة من سلفه ، كوالده وجدّه وعمّه وابن عمّه وآخرين ، وهو من عائلتنا من آل نور الدين ، وطبع كتابه المذكور بمصر سنة ( 1293 ) في مجلّدين . ولد بمكّة سنة ( 1110 ) وكذا والده ولد بمكّة أيضاً ، ونشأ بها واشتغل على علمائها ، واتّصل أخيراً بالسيّد نصراللَّه الحائري الشهيد سنة ( 1131 ) وزار معه الأئمّة العراق ، وذهب إلى إيران وطاف البلاد إلى سنة ( 1145 ) فنزل بندر مخا وتزوّج بها ، وذهب في أواخره إلى جبثيث وتوفّي مع ولده السيّد زين العابدين سنة ( 1179 ) وبقي نسله « 1 »
--> ( 1 ) كذا ذكر نسبه في ترجمته في التكملة ص 251 ، وقال في موضع آخر من التكملةص 209 : ترجمه ابن عمّه السيّد عبّاس بن علي بن حيدر بن محمّد في نزهة الجليس الخ . وهذا غير صحيح ، والصحيح من نسبه ما ذكره في ترجمته .