السيد مهدي الرجائي الموسوي

579

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

السنيّة بتمهيد الدولة الحسنيّة ، تاريخ جليل القدر ، جمّ الفوائد ، للسيّد رضيالدين بن محمّد بن علي بن حيدر آل نجم الدين الموسوي العاملي المكّي ، ولد سنة ( 1103 ) وفطم في سنة ( 1105 ) المطابق لجمل اسمه « رضيالدين » كما فصّل ترجمته السيّد عبّاس بن علي بن حيدر آل نور الدين في نزهة الجليس ، وتوفّي قبل سنة ( 1168 ) لأنّه دعا له السيّد عبداللَّه التستري في إجازته الكبيرة الصادرة في هذا التأريخ ب « رضي اللَّه عنه » . وذكر هو نفسه فهرس تصانيفه وتصانيف والده المشهور بالسيّد محمّد حيدر المكّي في إجازته للسيّد نصراللَّه المدرّس الشهيد الحائري ، والسيّد شبّر بن محمّد المشعشعي الحويزي في سنة ( 1155 ) وعدّ في الإجازة من تصانيفه « تنضيد العقود » هذا الذي رأيت منه نسخة في مكتبة السيّد أحمد العطّار البغدادي التي وقفها حفيده السيّد عيسى . وممّا استطرفت منه قوله : توفّي في سنة ( 1113 ) رئيس المحقّقين ، وسلطان المدقّقين ، العالم العلّامة ، والفاضل الفهّامة أحمد أفندي الشهير بالمنجّم باشي ، ثمّ ذكر ترجمته عن كتاب لسان الزمان ، ثمّ قال : ورأيت له تعليقة على الحديث الشريف « إنّي تارك فيكم خليفتين » وقد أورد على العامّة من هذا الحديث اثنيعشر إشكالًا وبحثاً ، ثمّ قال بعد تمام الأبحاث : رحم اللَّه من يكشف القناع ويرفع الحجاب عن وجوه هذه النكات الجليلة ، ويزيل كلمة الشبهة بالتنوير والتوضيح . وينقل عن التنضيد هذا في العبقات كثيراً ، منها : ترجمة الشيخ أحمد بن الفضل ابن محمّد باكثير المكّي المتوفّى سنة ( 1047 ) مؤلّف وسيلة المآل في عدّ مناقب الآل « 1 » . وقد ذكر هذا الكتاب النفيس في عدّة من المعاجم والتراجم : منهم : عمر رضا كحّالة في كتابه معجم المؤلّفين ( 4 : 167 ) . وإسماعيل باشا في إيضاح المكنون ( 1 : 260 ) ولكن اشتبه عليه عنوان الكتاب حيث حرّف الضاد بالفاء ، فقرأ « تنفيد العقود » وهو تحريف واضح . والسيّد حامد حسين في كتابه العقبات ( 1 : 284 و 292 و 295 ) . والمحقّق الطهراني أيضاً في كتابه الكواكب المنتشرة ( ص 276 ) .

--> ( 1 ) الذريعة 4 : 458 - 459 .