السيد مهدي الرجائي الموسوي

578

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فاشكر أباحسنٍ مولاك ملتمساً * منه دوام الذي أولاك من نحب فاغنم زمان العلا والعزّ مقتطفاً * زهر الهنا من رياض الانس واقتضب واهنأ بدار سرورٍ أنت واضعها * قد زخرفتها يد الأقدار بالذهب حوت من الطرف أيواناً علا شرفاً * بالعلم والفضل والتفريج للكرب وزاد فخراً بسلطانٍ سمى نبأً * إذا زار صاحبه في موكبٍ نجب شريف مكّة مسعود الذي نطقت * بمدحه ألسن الأقلام والخطب وساد كلّ ملوك الأرض قاطبةً * بخدمة الحرم السامي ذرى الركب ففاق أيواننا العالي بشائده * على مباني الورى طرّاً بلا تعب لذا غدا طائر الإقبال ينشدنا * تاريخه ضمن بيتٍ محكم الحسب إيوان عزّزها حسناً مصاحبه * عين الوجود علي القدر والنسب وأمّا ولادته ووفاته ، فهي : قال السيّد عبّاس المكّي : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه ، كما لا يخفى لذي عينين ، لكنّه زاد في العدد اثنين ، فاستثناها ولده ؛ بقوله : رضيالدين تاريخٌ * لعام فطامه الشرعي وقال السيّد الصدر : كانت ولادته عام ألف ومائة وثلاث ، واسمه تاريخه كما لا يخفى على ذي عينين ، ولكنّه زاد في العدد اثنين فاستثناهما ولده رحمه اللَّه بقوله : رضي الدين تاريخ * لعام فطامه الشرعي وانّه منطبق على سنة ( 1105 ) وقال أيضاً : رضي الدين تاريخ * بحذف اثنين من عدده وتوفّي على الأظهر الأصح عندي في سنة ( 1163 ) كما صرّح الكاتب لنسخة « د » وذلك حيث تمّ تحرير تاريخ مكّة إلى نهاية سنة ( 1162 ) قال : إلى هنا انتهى ما وجد من التاريخ المذكور ، فإنّ صاحبه رحمه اللَّه في أوائل سنة ( 1163 ) صار من أصحاب القبور . وقال في الأعيان : توفّي قبل سنة ( 1168 ) ولا ينافي أن يكون في التاريخ المزبور ، حيث يطلق عليه القبليّة . وأمّا كتابه تنضيد العقود السنية ، فقد قال المحقّق الطهراني في الذريعة : تنضيد العقود