السيد مهدي الرجائي الموسوي
565
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
شريف مكّة المشرّفة السيد الأنجد الشهم الأمجد الشريف مبارك بن أحمد : لعلوي ربوعٌ باللوى وخدور * فهل لك يا حادي الظعون تزور نجدّد عهداً باللوى جاده الحيا * فلي في رباه روضةٌ وغدير ونذكر أيّاماً تقضّت بسفحه * وعصراً به غصن الشباب نضير سقى مربعاً للعامرية باللوى * ملثٌّ تعمّ الأرض منه بحور فلم أنس سرّاً قد أذاعته عندما * تدانى فراقٌ بيننا ومسير عشية قالت بالحمى سوف نلتقي * وقال لها الواشي أبوك غيور فدتها الغواني كيف تفشي حديثها * أما علمت أنّ الوشاة حضور أطعت الهوى في حبّها ولو أنّه * وفي كبدي منه لظىً وسعير وقلت محبٌّ قد أتى يطلب الثوى * فقالت يقيم اليوم ثمّ يسير فقلت لها يا علو في غير أرضكم * أسير وأمّا عندكم فأسير أهاجرتي لا فرّق اللَّه بيننا * إلى كم صدودٍ في الهوى ونفور أفي كلّ يومٍ لي إليكم وسيلة * اقدّمها أنّي إذاً لصبور على أنّني لم أفش سرّاً ولم أخن * عهوداً ولم تسند إليّ أمور فقالت حماك اللَّه من كلّ شيمةٍ * تشين ولكنّ الوشاة كثير إذا ظفروا يوماً بحرٍّ تبادروا * إلى ذمّه إنّ اللسان عثور فقلت دعيهم لا أبا لأبيهم * فإنّي مليكٌ في الهوى وأمير فقالت نعم قد أيّدتك شواهد * لدينا وأخبارٌ بذاك تسير ولكن إذا فاض الحديث بمحفلٍ * وأرّجنا منه شذىً وعبير رأيتك للآداب تصغي وللعلى * تميل وذاود لديك تمير وتنظم من درّ الكلام قلائداً * تحلّى بها للغانيات نحور ألست الذي تطوي القفار لماجدٍ * له بين سادات الأنام ظهور فقلت بلى للَّهدرّك هذه * مطامح مثلي لا طلا وبخور فقالت إذن فاقصد أخا المجد والتقى * ومن بالخصال الصالحات شهير مبارك نجل الشهم أحمد من له * جميع البرايا بالأكفّ تشير