السيد مهدي الرجائي الموسوي

566

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فقلت هو المولى الذي قطّ ماله * كما صحّ بين العالمين نظير مليكٌ عظيمٌ ماجدٌ متواضع * عليمٌ بأعقاب الأمور خبير مليكٌ رقى هام السماكين واغتذى * لبان العلى والمجد وهو صغير وساد بني السبط الذي هم همو * ملوك الورى بالسيف وهو كبير مليكٌ له يومان يومٌ لبؤسه * فكلّ الفيافي للعصاة قبور ويومٌ ندى عمّ الخلائق برّه * فلم يلف بين العالمين فقير مليكٌ عريقٌ فاطميٌ مهذّب * علا أورثاه شبّرٌ وشبير مليكٌ خطيبٌ مصقعٌ ذو بلاغةٍ * يقصّر عنها دعبل وجرير مليكٌ زهت امّ القرى بقدومه * وحفّ جميع الخلق منه سرور فيا ملكاً تروي أحاديث فضله * ثقات عدولٍ في الورى وصدور عن السبط عن مولى الأنام بأسرهم * علي كما قد أوضحته سطور ويا ماجداً حاز القلوب بلطفه * وكلّ ودادٍ قد حواه ضمير ألم تدر أنّي لم أطل منذ أشرقت * عليّ شموسٌ من علاك تنير وأصفيتني محض الوداد تفضّلًا * وظنّاً بأنّي عالمٌ وبصير رجوت بأنّي أرتقي كلّ رتبةٍ * ذراها يردّ الطرف وهو حسير فكان جزائي ضدّ ما قد رجوته * على أنّني بالفضل منك جدير على حظّي المنحوس عتبى لأنّني * أرى أنّ حظّي قد علاه قصور فإن تولني منك الجميل فحبّذا * وإلّا فإنّي عاذرٌ وشكور ثمّ قال : وقوله مؤرّخاً ولاية الشريف علي بن سعيد بن زيد : يا سيداً قد حاز فخر الأولى * سبحان من بالملك قد كمّلك ويا فريد العصر طرّاً ويا * درّة تاج الملك ما أعدلك بسطت عدلًا شاملًا للورى * بمنهجٍ يسلكه من سلك لذا أتى التاريخ عام الهنا * بملكك الصاعد أوج الفلك من بعد إخراجٍ لجنٍّ علوا * وأسعد الرحمن مستقبلك