السيد مهدي الرجائي الموسوي

556

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

أم ذاك الخال بذاك الخدّ * فتيت الندّ على مجمر عجباً من جمرته تذكو * وبها لا يحترق العنبر يا من تبدو لي وفرته * في صبح محيّاه الأزهر فاجنّ به بالليل إذا * يغشى والصبح إذا أسفر إرحم أرقاً لو لم يمرض * بنعاس جفونك لم يسهر تبيضّ لهجرك عيناه * حزناً ومدامعه تحمر يا للعشّاق لمفتونٍ * بهوى رشأٍ أحوى أحور إن يبد لذي طربٍ غنّى * أو لاح لذي نسك كبّر آمنت هوى بنبوّته * وبعينيه سحرٌ يؤثر أصفيت الودّ لذي مللٍ * عيشي بقطيعته كدّر يا من قد آثر هجراني * وعليّ بلقياه استأثر أقسمت عليك بما أو لت * - ك النظرة من حسن المنظر وبوجهك إذ يحمرّ حياً * وبوجه محبّك إذ يصفر وبلؤلؤ مبسمك المنظوم * ولؤلؤ دمعي إذ ينثر أن تترك هذا الهجر فليس * يليق بمثلي أن يهجر فاجل الأقداح بصرف الرا * ح عسى الأفراح بنا تنشر واشغل يمناك بصبّ الكأ * س وخلّ يسارك للمزهر فدم العنقود ولحن العود * يعيد الخير وينفي الشرّ بكّر للسكر قبيل الفجر * فصفو الدهر لمن بكّر هذا عملي فاسلك سبلي * إن كنت تقرّ على المنكر فلقد أسرفت وما أسلفت * لنفسي ما فيه اعذر سوّدت صحيفة أعمالي * ووكلت الأمر إلى حيدر هو كهفي من نوب الدنيا * وشفيعي في يوم المحشر قد تمّت لي بولايته * نعمٌ جلّت عن أن تشكر لأصيب بها الحظّ الأوفى * واخصّص بالسهم الأوفر