السيد مهدي الرجائي الموسوي
557
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
بالحفظ من النار الكبرى * والأمن من الفزع الأكبر هل يمنعني وهو الساقي * أن أشرب من حوض الكوثر أم يطردني عن مائدةٍ * وضعت للقانع والمعتر يا من قد أنكر من آيات * أبي حسنٍ ما لم ينكر إن كنت لجهلك بالأيّام * جحدت مقام أبي شبّر فاسأل بدراً واسأل احداً * وسل الأحزاب وسل خيبر من دبّر فيها الأمر ومن * أردى الأبطال ومن دمّر من هدّ حصون الشرك ومن * شاد الاسلام ومن عمّر من قدّمه طه وعلى * أهل الايمان له أمّر قاسوك أباحسنٍ بسواك * وهل بالطود يقاس الذرّ أنّى ساووك بمن ناووك * وهل ساووا نعلي قنبر من غيرك من يدعى للحر * ب وللمحراب وللمنبر أفعال الخير إذا انتشرت * في الناس فأنت لها مصدر وإذا ذكر المعروف فما * لسواك به شيءٌ يذكر أحييت الدين بأبيض قد * أودعت به الموت الأحمر قطباً للحرب يدير الضرب * ويجلو الكرب بيوم الكر فاصدع بالأمر فناصرك * البتّار وشانئك الأبتر لو لم تؤمر بالصبر وكظم * الغيظ وليتك لم تؤمر ما نال الأمر أخو تيمٍ * وتناوله عنه حبتر لكن أعراض العاجل ما * علقت بردائك يا جوهر أنت المهتمّ بحفظ الدين * وغيرك بالدنيا يغتر أفعالك ما كانت فيها * إلّا ذكرى لمن اذّكّر حججاً ألزمت بها الخصما * ء وتبصّرةً لمن استبصر آيات جلالك لا تحصى * وصفات كمالك لا تحصر من طوّل فيك مدائحه * عن أدنى واجبها قصّر