السيد مهدي الرجائي الموسوي
519
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
كيف ترضى بأن نساق بذلٍّ * حاسراتٍ كما تساق الإماء لم يكن عندنا سوى الوجد ستر * قطّ عن أعين الورى أو غطاء والإمام السجّاد غُلّت يداه * وهو عانٍ به أضرّ الداء أو ترضى بمثل ذي الحالة * الشنعاء فينا إلى يزيد يجاء لا وقاه اللَّه العذاب ويوم * الحشر عنه لا زالت الأسواء يا بني خاتم النبيين يا من * بمعاليه تفخر الأنبياء ورعاء الإسلام من ليس * تحصي لمزايا علاهم الشعراء كيف أخشى غداً ذنوبي وأنتم * عند ربّي في محشري شفعاء ورجاء إبنكم منال مناه * وعلى الولد تشفق الآباء فخليلٌ يرجو النجاة وحاشا * بكم أن يخيب منه الرجاء كيف لم يرج منكم ذا * ولولاكم لما كان توجد الأشياء فتشفّعوا لي ووالدي ومن * كان لعبد الرؤوف هم أبناء ولخلّي عبّاس مع أبويه * ولمن لي به تتمّ الإخاء ذا سلمان سلّموه من الضرّ * وعنه لا زالت السرّاء صلوات الإله تترى عليكم * ما مشت في البسيطة الأحياء ودجا غاسقٌ وأشرق بدر * ونهارٌ بدا ولاحت ذكاء وتغنّت على الغصون حمام * واستكبرت غمامةٌ وطفاء وله في رثاء العبّاس بن علي بن أبي طالب الشهيد عليه السلام : أبا الفضل يا سام البغاة جللت أن * يروعك يوم الغاضرية سام أبا الفضل يا كهف المروع من الردى * ومن هو للعافي المقلّ عصام أبا الفضل من فيك استجار نجا * وما استمرت ليالي السهر ليس يضام أبا الفضل كم من موقفٍ لك في الوغا * تسامى له فوق السماك مقام أبا الفضل يا غوث الصريخ إذا به * يلوذ وغيثاً إن تعبّس عام أبا الفضل يا عبّاس في السلم باسماً * إذا ما لنار الحرب شبّ ضرام أبا الفضل يا من يفزع الأسد بأسه * كأنّ عنده أسد العرين سوام